يتواصل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة لليوم 25 على التوالي، ومع استمرار التصعيد وعمليات القصف المكثف على قطاع غزة، أعلنت القوات الاسرائيلية عن مقتل قيادي في حماس في غارة جوية، فيما أعلنت حماس استهداف آليات اسرائيلية.
القصف الاسرائيلي
وألقت القوات الإسرائيلية قنابل فوسفورية على أطراف بلدتي راميا وعيتا الشعب جنوبي لبنان
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن الحرب في غزة لن تكون قصيرة أو سهلة، مضيفا أن إسرائيل ستستمر في جهودها المبذولة على كل الجبهات.
أفادت قنوات إعلامية إسرائيلية عن إسقاطها طائرة مسيّرة فوق البحر الأحمر قبل دخولها المجال الجوي لفلسطين.
المساعدات الانسانية
وارتفع منذ يوم أمس معدل حركة الشاحنات من مصر إلى قطاع غزة من 20 إلى 60 شاحنة يوميا، ليصل إجمالي الشاحنات التي عبرت الحدود من الجانب المصري منذ بدء العدوان حتى الآن 253.
وعبرت اليوم الثلاثاء 60 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية من معبر رفح المصري باتجاه معبر العوجة-نيتسانا، تمهيدا لإرسالها إلى قطاع غزة، بعد الانتهاء من إجراءات تفتيشها بمعرفة السلطات الإسرائيلية، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية“.
فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تسلم 144 شاحنة فقط حتى الآن، مما يعني تعطل حركة عشرات الشاحنات في معبر العوجة-نيتسانا بسبب إجراءات التفتيش المعقدة التي يفرضها الجانب الإسرائيلي، مما يعرقل وصول المساعدات إلى القطاع المحاصر.
ولا تزال إسرائيل تفرض حظرا على دخول الوقود إلى القطاع حتى الآن، وتسمح بالمساعدات الأخرى.
وكانت وكالة الأونروا قد أعلنت أن الحصار المفروض على قطاع غزة يعد عقابا جماعيا، موضحة أن القطاع يشهد حاليا عملية تهجير قسري للفلسطينيين ومحذرة في الوقت ذاته من انهيار الوضع الإنساني.
وحذرّت مديرة منظمة اليونيسيف من أن غزة تقترب من “كارثة” بسبب نقص المياه
وإلى جانب تطورات التصعيد في غزة، قُتل 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اشتباكات عنيفة في مخيم جنين، كما قُتل آخر في الخليل في الضفة الغربية. وتزايدت أعمال العنف ضد الفلسطنيين في الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
الدعوة إلى وقف إطلاق النار
رفض زعيم حزب العمال البريطاني الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، فيما أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أنها تلقت طلبا رسميا من كل من المملكة العربية السعودية وفلسطين لعقد قمة عربية طارئة بالرياض في الحادي عشر من نوفمبر المقبل لبحث الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وأيضاً استنكر ولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح “اعتداءات العدوان الإسرائيلي الغاشم، وما يقوم به من قصف وحصار وانتهاكات وحشية ودمار ومحاولات للتهجير القسري، التي تجاوزت القيم والأعراف الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية”.
وفي تصريح جديد له اليوم قال غير بيدرسون المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا إن الحرب “تمتد إلى سوريا”، مدفوعة بتزايد الفوضى والعنف.
وأخبر المبعوث الأممي لمجلس الأمن الدولي، أنه “بالإضافة للعنف الناجم عن الصراع السوري، يواجه الشعب السوري الآن احتمالا مرعبا بتصعيد محتمل أوسع نطاقا في أعقاب هجمات حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل، والعمل العسكري الانتقامي المستمر”.
وأضاف: “امتداد الصراع إلى سوريا ليس مجرد خطر، لقد وقع بالفعل”.
