تصريحات عون حول مغادرته قصر بعبدا بعد انقضاء فترة ولايتهتصريحات عون حول مغادرته قصر بعبدا بعد انقضاء فترة ولايته

صرَّح الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الاثنين، عن نيته ترك منصبه بعد انقضاء فترة ولايته،مشيراً إلى أنه سيبقى بمنصبه إن اتخذ مجلس النواب اللبناني قرارا بذلك.

وجاءت تصريحات عون خلال حديث له على قناة “الجزيرة” القطرية، اليوم قال فيه: “سأغادر قصر بعبدا عند انتهاء ولايتي ولكن إذا قرر مجلس النواب بقائي فسأبقى”.

وأوردت القناة أن الرئيس عون، أكد على أن: “الانتخابات البرلمانية في البلاد ستجرى ونتخذ كافة الإجراءات لإجرائها”.

ويرى المراقبون أن تصريحات عون حول نيته البقاء في الحكم ياتي لتجنيب لبنان الفراغ الرئاسي الذي حصل قبل توليه منصبه عام 2016 والذي أنهى فراغ رئاسي دام 29 شهر.

الجدير بالكر أن ولاية الرئيس عون تنتهي في 31 أكتوبر 2022.

وتناقلت وسائل الإعلام في وقت سابق أنباء تحدثت عن نية عون الاستمرار في حكم لبنان، ما لم يتم انتخاب رئيس جديد خلفاً له.

وأشارت تقرير إعلامية إلى أن تصريحات عون عن عدم تسليم الحكم إلى الفراغ لا يعني بالضرورة أنه سيبقى في القصر، بل “أنه سيبذل جهدا كي لا يكون هناك أي فراغ، وبالتالي العمل على إجراء الانتخابات الرئاسية”.

الرئيس عون يوقع على تشكيل الحكومة اللبنانية

وقع رئيس الجمهوريّة ​اللبنانية ميشال عون​ والرئيس ​المكلف نجيب ميقاتي​، مرسوم ​تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، في 10 سبتمبر الماضي، وذلك بحضور رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​.

وبعد انتظار طويل منذ استقالة حكومة حسان دياب، في شهر آب من العام الماضي، تشكلت الحكومة اللبنانية الجديدة، بعد تكليف الرئيس نجيب ميقاتي منذ تموز الماضي.

وأبصرت الحكومة في لبنان النور، بعد ما يزيد عن سنة من الفراغ الحكومي، وقال الرئيس نبيه برّي من قصر بعبدا: “حي على خير العمل”.

وتوزعت الحقائب لتكون خمس حقائب للموارنة خمس حقائب للسنة وخمس حقائب للشيعة وثلاثة للأرثوذكس واثنان للروم الكاثوليك، وحقيبتان للدروز وحقيبة للأرمن وحقيبة للأقليات كانت من نصيب السريان.

الرئيس اللبناني يتحدث عن محاربة الفساد

أشار الرئيس اللبناني ميشال عون في تغريدة له اليوم السبت على موقع تويتر أن محاربة الفساد تبدأ “بتسمية الفاسدين والإشارة إليهم بوضوح”.

واعتبر عون في ذات التغريدة أن “تعميم التهمة يصبّ في مصلحتهم لأنه تجهيل للفاسد الحقيقي، وتضليل صريح للرأي العام” وهم عائدة على الفاسدين.

لرئيس اللبناني كان قد ترحم منذ أيام في مقابلة له مع الصحافة المحلية على بستان جده بقوله  “من فترة قلتلها لمرتي يا ريت ورتت بستان جدي وما عملت رئيس جمهورية”.

وقد أكّد حينها في حديثه للجديد ما يؤمن به من الكلام وهو أنه “سيسلم بلداً أفضل من الذي استلمته” مشيراً إلى أنه “يخشى أن الكلفة ستكون مرتفعة جدا ربما الفوضى قبل ذلك”.