تسوية درعا.. مصادر تؤكد أن لا تعديل على بنودها وهي قيد التنفيذتسوية درعا.. مصادر تؤكد أن لا تعديل على بنودها وهي قيد التنفيذ

أكدت مصادر أمنية في سوريا أن تسوية درعا ماتزال قائمة دون أي تغيير في بنودها وسط هدوء حذر ساد في المحافظة بعد الخرق الأخير لها من قبل مسلحين درعا.

وعقب التصعيد العسكري الذي نفذه المسلحين ضد الجيش السوري، وأسر عناصر من الجيش، أسفرت المفاوضات والمحادثات بين الأطراف المتنازعة برعاية روسية عن تحرير كافة المختطفين الذين بلغ عددهم أكثر من 50 جندي سوري.

كما أدى الهدوء الذي ساد المحافظة اليوم عودة الأهالي إلى منازلهم بعد أن غادروها خوفاً من تصعيد المسلحين العسكري واندلاع المواجهات من جديد.

وشددت المصادر على أن تسوية درعا قيد التنفيذ وأن الجيش السوري مصمم على بسط سيطرة الدولة على المحافظة ونشر الحواجز العسكرية وضمان عودة الأمن إليها، كما أنه لا وجود لتعديلات على بنود الاتفاق ومن ضمنها إرسال المسلحين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري.

ومن أبرز الأحداث التي جرت في المنطقة الجنوبية كان مقتل أحد “أخطر مسلحي درعا المدعو معاذ الزعبي”، الذي لقي مصرعه مع مجموعته المسلحة أثناء محاولته الهجوم على أحد مقرات الجيش السوري في طفس.
وتستمر المفاوضات بين الدولة السورية ووجهاء درعا، والتي يتوقع لها أن تنهي الصراع في المحافظة بإعادتها لسيطرة الدولة ريفاً ومدينة.

وكانت قد نشرت وسائل إعلام سورية، أمس السبت، نعوات لستة عناصر من الجيش السوري قضوا في المواجهات التي دارت في درعا، خلال الساعات الماضية نتيجة عرقلة تسوية درعا قبل أيام.

إذ أفادت مصادر محلية أن مسلحي درعا اعتلوا أسطح الأبنية بأسلحتهم القناصة وبدؤوا الرمي باتجاه عناصر الهندسة التي تقوم بالتمشيط.

كما أشارت المصادر إلى إصابة 3 عناصر من وحدات الهندسة برصاص القناصة، ما استدعى انسحاب الجيش السوري واستدعاء وجهاء اللجنة المركزية لبحث خرق اتفاق تسوية درعا وتداعياته.

وبالتزامن مع بدء جولة جديدة من المحادثات بين الجيش السوري والوجهاء، جدد مسلحين درعا إطلاق النار على قوى الشرطة والأمن والجيش لعرقلة التسوية ومنع تنفيذها.

ووردت أسماء خمسة شهداء في تلك الصفحات وهم: “قاسم رياض زاعور من بلدة الصميد بريف السويداء، إسماعيل حمو من مدينة تلكلخ بريف حمص، حيدر محمد الحسين من قرية الحميري بريف مصياف، خضر فايز العجي من قرية ساقية نجم بريف حماة، علي أحمد العمر من قرية العشارنة بريف حماة”.