قامت وحدات من الجيش الليبي الوطني، اليوم الأربعاء، بتحرير 30 مخطوف بعملية نوعية للوحدات الخاصة، بقرية الشويرف جنوب غرب ليبيا.
ووضعت العملية التي قام بها الجيش، لمحاربة الهجرة غير الشرعية وفق ما صرح به اللواء خالد المحجوب، رئيس التوجيه المعنوي بالجيش، بحسب العين الإخبارية.
وأكمل المحجوب، أن العملية الأمنية لتحرير الـ 30 مخطوف ضمّت وحدات خاصة بالمداهمة، مع تخطيط ودراسة عميقان لكيفية مسار العملية، وأشار لعناصر الوحدات الخاصة المشاركين بالعملية أنهم من المكلفين بمكافحة تهريب المحروقات والبضائع بالمناطق المسيطر عليها الجيش الليبي، دون أن يذكر أي تفاصيل عن جهة الخطف.
ويذكر أنه منذ عدة أيام، قام انتحاري بتفجير نفسه ضمن سيارة مفخخة، بمدينة سبها استهدفت بوابة للأمن، راح ضحيتها رئيس فرع البحث الجنائي (سبها) إبراهيم مناع، وضابط بالفرع عباس أبو بكر الشريف، و3 مصابين.
وفي سياق منفصل، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، شهر أيار الفائت، خاطبت فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، أعضاء المجلس عن الانتهاكات والجرائم الإنسانية في ليبيا، والتي ما زالت مستمرة حتى الآن.
وكشف بنسودا لمجلس الأمن، أن المحكمة الجنائية الدولية تحرّت عن الجرائم المرتكبة في ليبيا من قتل وتعذيب وفضائح جنسية، بالإضافة إلى مراكز الحجز الرسمية وغيرها، التي تحتجز الأشخاص بشكل تعسفي.
وقالت المدعية العامة، أن تحقيق السلم والاستقرار في ليبيا، لن يتحقق دون الاتفاق مع السلطات الوطنية الليبية، لتعمّ العدالة بين الناس، أما عن الوضع الحالي فهو مقلق لأبعد درجة، هذا وأعلنت بنسودا عن أفظع الجرائم التي تحصل في السجون ومراكز الحجز الليبية، الذي يخالف المعايير القانونية الدولية.

