أدى تصاعد التوتر في ليبيا، وخاصة الأيام الماضية إلى توقع إرجاء الانتخابات الرئاسية في البلاد، إلى وقت أخر، والموعد المحدد لها في 24 كانون الأول الحالي.
وقد أشار 17 مرشح للانتخابات الرئاسية الليبية، يوم أمس الاثنين إلى أن الاقتراع لن يجري في موعده المحدد، وذلك بسبب عدم نشر المفوضية للقائمة النهائية للمرشيحن.
ويترافق ذلك مع خلافات بين الأفرقاء السياسيين، حول القاعدة القانونية للتصويت، مع دعوات للممفوضية الوطنية بتقديم تفسير تأخرها في ذلك.
وكانت المفوضية قد أعلنت بداية الشهر الحالي، تأجيل نشر “القائمة النهائية لمرشحي الرئاسة”، وذلك لمتطلبات فنية وقضائية، التي لم توضح طبيعتها.
السايح رئيس مفوضية الانتخابات
وأعطى عماد السايح رئيس مفوضية الانتخابات في ليبيا، تعليماته اليوم لحل اللجان الانتخابية في مكاتب الإدارة الانتخابية، وإنهاء أعمالها.
وأوصى السايح باتخاذ الترتيبات اللوجستية للمحافظة على الجاهزية، للإدارة والمواد التي سوف تستخدم في الاتخابات الرئاسية.
الأمم المتحدة تنفي
ونفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأنباء التي ترددت عن إخلائها مقراتها في البلاد، في تصريح اليوم عبر الفيسبوك.
وتضمن تصريح بعثة الأمم المتحدة: “لا يوجد مقر لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في عين زارا” ،وأضافت أن الأمم المتحدة لم تخل أي مقر لها في ليبيا، محذرة من الأخبار الكاذبة والملفقة.
خبرية بلس
ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الليبية، بدأت ردود الفعل الدولية تزيد الشكوك في احتمالية تنظيمها، وتوقع تأجيلها، وناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في لقاء له مع محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي، التطورات الأخيرة على الساحة الليبية، وأطلقت كل من واشنطن وإيطاليا تصريحات عن الداخل الليبي، وعقدت روسيا وفرنسا لقاءات حول الأزمة السياسية، ووصلها لمفترق طرق.

