بيدرسون يتحدث عن مشكلة الجيوش المتواجدة على أراضي سوريابيدرسون يتحدث عن مشكلة الجيوش المتواجدة على أراضي سوريا

تحدث المبعوث الدولي إلى سوريا، غير بيدرسون اليوم الجمعة عن مشكلة تواجد جيوش لخمسة دول على الأراضي السورية قائلاً أنه يجب “حل هذه المشكلة”.

وفي تصريح للمبعوث غير بيدرسون لـ”سكاي نيوز عربية” قال أن: “هناك 3 مناطق في سوريا تخضع لسيطرة قوى مختلفة، وهذا الوضع يجب أن يتغير”.

ودعا بيدرسون إلى الحفاظ على التفويض الذي يسمح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السوريين عبر الحدود دون المرور بدمشق، وهو أمر ترفضه موسكو.

وخلال كلمة بيدرسون أمام مجلس الأمن أشار إلى أن “المدنيين في أنحاء البلاد في حاجة ماسة إلى مساعدات حيوية وتعزيز قدرتهم على الصمود. من بالغ الأهمية الحفاظ على الوصول وتوسيعه، بما في ذلك من خلال العمليات عبر الحدود والخطوط الأمامية”.

وأكد المبعوث الأممي إلى سوريا على أن: “الاستجابة واسعة النطاق عبر الحدود ضرورية لمدة 12 شهرا إضافية لإنقاذ الأرواح”.

وكانت قد أكدت اليوم الجمعة، الخارجية الأمريكية، على نية بلادها الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا مناطق انتشار حقول النفط وزعمت أن الهدف من تواجد قواتها هو “مكافحة تنظيم داعش الإرهابي”.

جاء ذلك الإعلان على لسان القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، جووي هود، خلال مؤتمر صحفي أجراه عبر الهاتف قال فيه: “ننوي الحفاظ على وجود عسكري محدود شمال شرق سوريا بهدف وحيد يتمثل في محاربة تنظيم داعش في شراكة مع قوات سوريا الديمقراطية لبسط الاستقرار في المناطق المحررة بسوريا”.

في حين صرَّح نائب رئيس إدارة العمليات الرئيسية في الأركان العامة للجيش الروسي، اللواء ياروسلاف موسكاليك، أن “الولايات المتحدة الأميركية تشارك في عمليات الاستخراج غير الشرعي للنفط في سوريا”.

جاء تصريح موسكاليك خلال مؤتمر موسكو للأمن الدولي، وتم خلال المؤتمر التأكيد على أن: “واشنطن تواصل تقديم مساعدة للكرد في الاستخراج والبيع غير الشرعي للمواد النفطية”.

الجدير بالذكر أن “قسد” وقعت اتفاقية مع شركة نفط أميركية، في تموز/يوليو الفائت، نصت على تحديث آبار النفط التي تسيطر عليها القوات تحت دعم من قوات الجيش الأمريكي في شمال شرقي سوريا.

فضلاً عن وجود تنسيق ثنائي بين أمريكا وقسد بخصوص عمليات نقل مسلحي تنظيم داعش من سجون قسد إلى مناطق المناطق العراقية والسورية المنوي مهاجمتها لاستخدامهم في القتال. 

يرى المعنيون بالشان السوري أن يبدأ بيدرسون بإيجاد حل لتواجد الجيش الأمريكي في مناطق انتشار آبار النفط بهدف تهريبه كحال القمح السوري حرمان الشعب السوري من عائدات خيرات بلاده.

كما يتوجب عليه توضيح عمليات تهريب عناصر تنظيم داعش إلى العراق وسوريا لاسخدامهم في محاربة الدولة السورية، بدلاً من القضاء على التنظيم (ذريعة أمريكا للتواجد في معظم دول العالم).