أطلقت قوات حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، حوالي الـ 15 صاروخ باتجاه إسرائيل باعتراف صريح ومباشر، وذلك رداً على الغارات والتجاوزات السابقة لإسرائيل.
وردّ جيش العدو الإسرائيلي على صورايخ حزب الله، بضرب المواقع التي أُطلقت منها الصواريخ اللبنانية، معلناً عدم التساهل مع أي هجمة أخرى.
وفي تصريح للجيش الإسرائيلي، كشف فيه أنه رصد حوالي 19 قذيفة قادمة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، حيث تمّ اعتراض 10 منها، و3 قذائف سقطت بلبنان، و6 قذائف سقطت بمناطق مفتوحة.
وبهذه الضربات والصواريخ المتبادلة بين الطرفين، أعلنت اليونيفيل في لبنان أنها شاهدت الصواريخ التي تخرج من لبنان نحو إسرائيل، واصفةً الأجواء بالخطيرة جداً والمتوترة.
وأثار التصعيد المتزايد، قلق وزير الدفاع الإسرائيلي ليبدأ مشاورات أمنية لبحث الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ودوت صافرات الإنذار في عدة مناطق مُحتلّة كالجليل الأعلى وهضبة الجولان بعد إطلاق الصواريخ.
ووفق وسائل الإعلام اللبنانية، فقد نزح بعض من الأهالي الذين يقطنون بالمناطق الحدودية عند تبادل إطلاق الصواريخ بين حزب الله والعدو الإسرائيلي، بحسب قناة العربية.
وبدوره، أعلن رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، لخطورة التصعيد بين إسرائيل وحزب الله بما فيه من استغلال الأراضي الجنوبية في لبنان لتصبح منصات للصراع الإقليمي، مشيراً أن وضع الحدود مع إسرائيل خطير جداً ويشكل تهديد لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، مضيفاً أن الجنوب اللبناني في حرب وتهديد غير محسوبة نتائجها، وتشكل تهديد لكل لبنان.
وقد انتشر فيديو في بلدة حاصبيا، حيث قام أهلي البلدة بالقبض على راجمة صواريخ تابعة لحزب الله، والعناصر التي كانت تقصف إسرائيل، وهم في حالة من الغضب لما تواجهه بلداتهم الحدودية جراء القصف المتبادل، مما أثار هذا الفيديو على صفحات السوشيل ميديا موجة من الانتقادات الواسعة لما فعله أهالي حاصبيا واصفينهم بـ “الخونة”، ووقف البعض مع أهالي المنطقة معتبرين عناصر حزب الله من تزعزع الأمن والاستقرار بالمنطقة.

