بعد أزمة جنوح الناقلة في قناة السويس مؤخراً، بدأ الحديث عن بدائل القناة التي توفر الوقت والتكاليف على شركات النقل البحري عبر القارات، ومن أهم هذه البدائل كان ممر “شمال- جنوب”.
إذ وجه السفير الإيراني لدة موسكو، كاظم جلالي، اليوم الجمعة، دعوات مستعجلة من أجل تفعيل ممر “شمال- جنوب” ليصبح بديل استراتيجي عن قناة السويس المصرية، بحسب سبوتنيك.
وأكد جلالي على أن ممر “شمال-جنوب” هو البديل الأنسب لقناة السويس كونه يوفر التكاليف ويسمح بسهولة التجارة بين أوروبا والشرق الأقصى.
وأضاف جلالي: “من المتوقع أن يوفر هذا المسار الجديد الأرضية للتواجد النشط لشركات الخدمات اللوجستية وخلق بيئة تنافسية بینها”.
وشدد جلالي أن على الدول الأعضاء في الممر تأمين الأرضية الملائمة لإقامة وتشغيل الشركات الخاصة بتفعيله في أسرع وقت ممكن، لتحل محل قناة السويس المصرية.
وكشف جلالي أن بلاده عملت على: “تطوير البنية التحتية والعمليات المدنية على مدى العقود الماضية في إطار البرامج المحددة والهادفة وتمكنت من تحقيق إنجازات كبيرة في هذا المجال”.
وأكد على ترحيب بلاده “بتنفيذ المشاريع المشتركة في المناطق الحدودية مع الدول المجاورة في إطار تفعيل الممر”.
الجدير بالذكر أنه تم التوقيع على اتفاقية ممر “شمال-جنوب” عام 2000 في سان بطرسبورغ من قبل وزراء النقل للدول الثلاث ايران وروسيا والهند.
ومن مميزات الممر البديل المحتمل عن قناة السويس أنه يوفر مسار أقصر بنسبة 40% من ناحية المسافة وأقل بنسبة 30% من ناحية التكاليف مقارنة بالمسارات التقليدية.
أعلنت هيئة قناة السويس اليوم السبت أن جميع السفن التي كانت متوقفة بسبب أزمة إغلاق القناة بسبب جنوح سفينة الحاويات قد مرت عبر القناة.
وبذلك أنتهى التراكم في السفن التي تمر في القناة بسبب توقف سفينة إيفر جيفن في القناة.
واستغرقت فرق الإنقاذ المختصة ما يقرب الأسبوع لتحرير السفينة العالقة بعد عمليات التجريف المكثفة وعمليات السحب والتعويم المتكررة.
فيماغرّد الرئيس السيسي على موقع تويتر قائلاً: “نجح المصريون اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة، رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية من كل جانب، وبإعادة الأمور لمسارها الطبيعي، بأيد مصرية”.

