أدى انفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين بريف حلب في شمال سوريا، الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي والفصائل المسلحة الموالية له، إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.
وبحسب وكالة الأنباء السورية سانا فإن شهود عيان أفادوا بأن “انفجاراً عنيفاً وقع في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال التركي ومرتزقته”.
وأضافت الوكالة أن انفجار عبوة ناسفة مزروعة بسيارة وقع: “على طريق اعزاز قرب دوار كاوا الحداد ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين بينهم طفلة إضافة إلى وقوع جرحى”.
تشهد مناطق سيطرت الفصائل المسلحة حالة من الانفلات الأمني نتيجة الاقتتال على السلطة والنفوذ فيها، ويذهب ضحية ذلك الاقتتال المدنيين، فبالإضافة إلى انفجار عبوة ناسفة بين الحين والآخر بالمدنيين وممتلكاتهم تقصف قوات سوريا الديمقراطية بين الحين والآخر منطقة عفرين رداً على هجمات الفصائل المسلحة عليها.
ففي 12 من الشهر الجاري، تبادلت قوات قسد القصف مع مرتزقة الاحتلال التركي في مدينة عفرين، مستخدمين القذائف الصاروخية والمدفعية الثقيلة، واستمر القصف حتى ساعات المساء من ذلك اليوم.
وأدى سقوط القذائف الصاروخية والمدفعية على المناطق السكنية في مدينة عفرين والقرى المجاورة لها إلى استشهاد ثمانية عشر مدني وإصابة حوالي 25 آخرين في الحصيلة الأخيرة لمساء اليوم.
كما أسفر قصف قوات سوريا الديمقراطية على عفرين إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات المدنيين والممتلكات العامة.
وأفاد مراسلون إعلاميون أن من بين القتلى ممرضين ومسلحين من أتباع الاحتلال التركي ومدنيين، ومن بينهم أيضاً نساء.
إذ تم نقل المصابين إلى مستشفيات عفرين والراعي واعزاز في حين تم نقل بعضها الآخر إلى الداخل التركي بسبب حالاتهم الحرجة.
ونقلت وكالات الأنباء أنّ مستشفى الشفاء وسط عفرين تعرض إلى قصف قسد ما أدى إلى خروجه عن الخدمة إثر سقوط صورايخ عليه.
واستهدفت قوات سوريا الديمقراطية التجمعات السكنية في مدينة عفرين بالصواريخ، على مرحلتين، مساء ذلك اليوم.
إذ أصابت في الدفعة الثانية، مجموعة من المسعفين في مستشفى الشفاء، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى.

