المساعدات الكندية إلى لبنان بالملايين و 961 يكشف أين صرفتالمساعدات الكندية إلى لبنان بالملايين و 961 يكشف أين صرفت

تعرضت بيروت في 4 آب 2020، إلى إنفجار مرفأ بيروت، الذي هزّ العاصمة اللبنانية، بانفجار 2700 طن من نيترات الامونيوم التي كانت مخزنة في أحد مستودعات المرفأ، وخلفت الفاجعة الدمار الكبير للمدينة، ما دفع المتبرعين من جميع أنحاء العالم إلى مساعدة اللبنانيين في مأساتهم، وكان أحدها بالتأكيد المساعدات الكندية، التي أرسلت منذ ذلك الحين.

ومايزال ملف التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت، أحد أهم النواحي التي تشغل بال اللبنانيين، إذ قد وجه أهالي الموقوفين في ملف الإنفجار، رسالة إلى المونسنيور جوزيف سبيتيري السفير البابوي، منذ أيام، طالبين منه أنّ يتدخل للأفراج عنهم.

فيما أرسل بول نجار، رسالة عبر تويتر إلى ابنته ألكسندرا، أصغر ضحايا انفجار المرفأ، منذ يومين، في ذكرى ميلادها الخامس ليقول: “اليوم صار عمرك ٥ سنين حياتي بالسما”.

المساعدات الكندية

الانفجار أدى لمقتل 235 شخص على الأقل، وإصابة 7000، وتصرر 77 ألف منزل، ونزوح 300 ألف شخص، وخسائر قدرت بقيمة تصل إلى 4.6 مليار دولار بحسب البنك الدولي.

وانطلقت حملات كثيرة للتبرعات في كندا من مؤسسات ومنظمات وأفراد، بالإضافة إلى الحكومة الكندية، لجمع الأموال لضحايا الكارثة.

ووفق تقرير لـ 961 فاونديشين ” The961 Foundation“، وهي أحد المنظمات غير الربحية المسجلة في كندا، فقد قامت بجمع تبرعات بقيمة /52659/ دولار للصليب الأحمر اللبناني.

بالإضافة إلى مبادرات أخرى مثل “Lebanon Strong”، والتي أطلقتها دينا بخيت من تورنتو، واستطاعت انشاء طريق للمساعدات من كندا مستمر إلى اليوم.

وشملت المساعدات في البداية الأدوية والملابس، ومعدات مكافحة الحرائق، ثم حليب الأطفال والمنتجات الصحية، وذلك بالتعاون مع الجمعيات والمنظمات الخيرية المحلية.

التبرعات إلى الصليب الأحمر اللبناني

وأنشأت مجموعة من رجال الأعمال اللبنانين في كندا، “التحالف الكندي اللبناني” “LCC”، لجمع الأموال والضغط على الحكومة الكندية، لتزيد الدعم إلى لبنان ولضحايا إنفجار مرفأ بيروت.

ونجح تحالف “LCC”، في إقناع الحكومة الكندية، بتقديم دولار مقابل كل دولار يتم جمعة، مع الصليب الأحمر اللبناني.

وتحولت الأموال في نهاية المطاف بحسب تحقيق لـ 961، إلى التحالف الإنساني “HC” ، لتوزع في لبنان.

ويضم التحالف الإنساني “HC”، 12 منظمة وجمعية خيرية في كندا، وهي:

  • اكشين اغاينست هانغر – Action Against Hunger
  • كناديان فوز غراينز بنك – Canadian Foodgrains Bank
  • كانا يان لوثرن ورد ريليف – Canadian Lutheran World Relief (CLWR)
  • كاير كندا – Carre Canada
  • دكتورز اوف ذا ورلد – Doctors of the World
  • هيومانيتي اند انكلوجيون – Humanity & Inclusion
  • اسلاميك وليف – Islamic Relief
  • اوكسفام كندا – Oxfam Canada
  • اوكسفام كيليك – Oxfam Quebec
  • بلان انترناشيونال – Plan International
  • سايف ذا شيلدرن – Save The Children
  • ورد فيجيون – World Vision

وبحسب المعلومات التي أوردها التقرير بلغت التبرعات في المجمل قيمة تقارب 19 مليون دولار، لدعم الاحتياجات الفورية لضحايا التفجير.

وضمن المساعدات ساهمت الحكومة الكندية، بمبلغ 8 ملايين دولار لتعهدها بمطابقة التبرعات، بالإضافة إلى 11 مليون دولار من الأفراد والشركات، بما فيها التحالف اللبناني الكندي.

وتمّ توزيع المساعدات التي على 13 منظمة محلية غير حكومية في لبنان ، هي:

  • Arc-En-Ciel
  • SHIFT Social Innovation Hub
  • Popular Aid for Relief and Development (PARD)
  • ABAAD
  • International Orthodox Christian Charities (IOOC)
  • Middle East Council of Churches (MECC)
  • Mousawat
  • Amel Association International
  • Alfanar Venture Philanthropy
  • Tabitha for Relief and Development (TRD)
  • Islamic Relief
  • Save The Children Lebanon

وحسب تقرير للتحالف الإنساني، نشر في شهر آب 2021، فقد توزعت المسعدات على ثمانية قطاعات نسبتها كالتالي:

  • قطاع الصحة: بنسبة 46% بإجمالي 8،740،000 دولار.
  • قطاع مياه الصرف الصحي والنظافة: بنسبة 18% أي ما يعادل 3،420،000 دولار أمريكي.
  • قطاع مكافحة جائحة كوفيد -19: بنسبة 9% وبقيمة 1،710،000 دولار أمريكي.
  • قطاع الأمن الغذائي: بنسبة 8٪ ، أي بقيمة 1،550،000 دولار أمريكي.
  • قطاع الحماية: بنسبة 7% أي بقيمة 1،330،000 دولار أمريكي.
  • قطاع سبل العيش: بنسبة 7٪ أي بقيمة 1،330،000 دولار أمريكي.
  • قطاع المأوى والمواد غير الغذائية: بنسبة 5٪ أي بقيمة 950،000 دولار أمريكي.
  • فيما كان نصيب قطاع التعليم: صفر بالمئة.

كما تضمن التحقيق المنشور، إشارة إلى أنّ بعض أموال المساعدات، قد أسيء تخصيصها، إذ أعيد تخصيصها في اتجاه يخالف الوعد المقصود بجمع التبرعات لمساعدة ضحايا انفجار بيروت، فمنها ذهب إلى مساعدات في مناطق تبعد عن بيروت أكثر من 100 كليومتر.