بدأت مديرية أمن طرابلس يوم أمس خطتها لتأمين العاصمة الليبية بعد ساعات من مغادرة الدفعة الأولى من المرتزقة، والتي ضمت 120 شخص قادمين من سوريا عبر تركيا.
مصادر من مطار معيتيقة قالت أن المرتزقة استقلوا طائرة عسكرية متجهة إلى تركيا ، ليعودوا بعدها إلى المناطق التي تسيطر عليها تركيا في سوريا.
إن نقل الدفعة الأولى هو نتيجة للتفاهم الدولي على البدء في مرحلة إفراغ الأراضي الليبية من العناصر العسكرية الاجنبية.
مسؤولين في الجيش الليبي رحبوا بهذه الخطوة التي هي استجابة لمطالب الجيش في إنهاء التواجد العسكري لتركيا في البلاد.
المرصد السوري لحقوق الانسان أشار في تقرير له أن المرتزقة الذين خرجوا في أول دفعة هم من فصيل السلطان مراد.
وقد أورد المرصد في تقريره كلام نسبه إلى مرتزق سوري في ليبيا قال :”كانت البداية عندما طُلب منا الذهاب الى ليبيا لحماية آبار النفط الليبية من محاولات القوات الروسية التي تحاول السيطرة على ثروات ليبيا”.
وتابع المرتزق “تم تعيين عدة أشخاص كسماسرة لتجنيد المسلحين، حيث كان يتم إجراء الكشف الطبي علينا ويمُنع من يعاني من أية مشاكل صحية”.
رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح أعلن عن تشكيل لجنة نيابية لفتح الترشح للمناصب السيادية، وعن استقبال الأسماء والسير الذاتية لها إلى حين التوصل لاتفاق حولها.
المستشار صالح بدأ أول أمس زيارة لم يتم الاعلان عنها إلى القاهرة، حيث يلتقي في العاصمة المصرية مسؤوليين حكوميين.

