خرجت وزارة الكهرباء السورية بقرار جديد اليوم الخميس، فحواه توحيد برنامج تقنين الكهرباء في كافة المحافظات السورية، أربع ساعات ونصف قطع مقابل ساعة ونصف وصل.
ونقلت إحدى الصحف المحلية عن مستشار وزير الكهرباء السوري، عبد الوهاب الخطيب، أنه “تم العمل على توحيد برامج التقنين في مختلف المحافظات السورية”، بحسب عنب بلدي.
ولم ينسى المسؤول في الوزارة جرعة الأمل الشرطية التي اعتادت الوزارة أن تحقنها مع كل قرار جديد للمواطنين، إذ وعد بأن يتم تحسين واقع الكهرباء وتخفيض ساعات القطع بعد عمل مجموعات التوليد الجديدة وتحسن الأحوال الجوية في البلاد مما يُخفف من التحميل على الشبكة!.
نظام توحيد التقنين في المحافظات السورية خاضع للكميات المتوافرة لدى وزارة الكهرباء السورية بحسب وزير الكهرباء السوري غسان الزامل، الذي أكد لإحدى الإذاعات المحلية اليوم، أنه تم العمل على نظام توحيد التقنين في المحافظات.
أثار هذا التصريح لوزير الكهرباء السورية غضب المواطنين، فبرأيهم أنه من الظلم أن يتم مساواة المدن الكبرى والصناعية بالمدن الصغرى من حيث ساعات التغذية، في ظل الظروف الراهنة ونقص المازوت والبنزين لعمل المولدات في المعامل والورش.
وفي السياق، وضع حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء في سوريا في 10 أبريل الجاري، الحجر الأساس للمحطة الكهروضوئية، محطة توليد الشيخ نجار، والتي تبلغ استطاعتها 33 ميغا واط في حلب بالمدينة الصناعية.
وأكد عرنوس خلال تصريح صحفي، أن الدولة تعمل لإنهاء كافة الخدمات التي تهم المواطنين بمدينة حلب، خلال العام الجاري والقادم بالتشارك مع القطاع الخاص، لتوفير 500 ميغا واط.
واستطلع المهندس حسين عرنوس خلال جولته، جميع الإصلاحات في المحطة الحرارية لتوليد الكهرباء في حلب، التي تضررت على يد المجموعات الإرهابية وخرجت عن خدمتها، إذ أنها كانت تؤمن قبل الحرب في سوريا حوالي 1065 ميغا واط كهربائي.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن تأمين مستلزمات الكهرباء بمدينة حلب، جاء بتوجيه من الرئيس بشار الأسد، ليتم العمل بكافة الجهود المتاحة رغم الحصار الجائر على سوريا، من خلال إصلاح الأعطال بالوحدة الأولى والخامسة من محطة حلب الكهربائية واللتان تؤمنان 400 ميغا، بالإضافة لـ 250 ميغا يتم العمل عليها بالوقت الحالي.

