واجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، القاتل الذي اغتال مدير بلدية كربلاء عبير سليم الخفاجي في أقل من أربع وعشرين ساعة على الحادثة.
وقدم الكاظمي تعازيه لعائلة المغدور، وأكّد على أنّ القاتل سينال جزاءه، بعد ان قامت القوات الأمنية باعتقاله في أقل من أربع وعشرين ساعة.
وقتل مدير بلدية كربلاء أثناء أداء واجبه في الاشراف على إزالة التجاوزات والمخالفات في الشوارع العامة للمحافظة.
وبيّن رئيس الوزارء العراقي، أنّ الحادثة لن تمرّ بسهولة، وأكّد على أن الخفاجي، كان يؤدي واجبه بكل أمانة، وقد قدم الكثير لمحافظته كربلاء، ويجب أن يتم إكمال ما بدأه.
ونشر الحساب الرسمي الخاص بالمكتب الإعلامي لمجلس الوزراء على موقع التواصل تويتر، صوراً يظهر فيها الكاظمي، وهو يشرف بنفسه على إزالة التجاوزات في المدينة، في زيارة له اليوم الأربعاء بعد مقتل مدير البلدية، ولقاءه لعدد من العاملين.
اغتيال مدير بلدية كربلاء
واغتيل مدير بلدية كربلاء المهندس عبير سليم الخفاجي، وهو يمارس عمله بالإشراف على حملة إزالة التجاوزات في المدينة، على يد أحد المتجاوزين ليلة أمس.
وتوفي الخفاجي، بعد أن أصيب بثلاث رصاصات في الصدر، في منطقة المعملجي.
وأعلن نصيف الخطابي، محافظ مدينة كربلاء اليوم صباحاً اعتقال القاتل، وأعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام في المحافظة، على أثر حادثة الاغتيال.
ووجه مصطفى الكاظمي بتسمية الشارع الذي وقعت فيه حادثة الاغتيال، باسم الشهيد المهندس عبير الخفاجي.
وفي أثناء زيارة رئيس الوزراء العراقي، أحضرت القوات الأمنية، المجرم إلى مكان الحادث، حيث أكّد الكاظمي على ضرورة أن يأخذ القضاء دوره في محاسبة القاتل على فعلته النكراء.

