العراق.. وفاة ضابط وأطفاله الأربعة في حريق نشب بمنزله في بغدادالعراق.. وفاة ضابط وأطفاله الأربعة في حريق نشب بمنزله في بغداد

اندلع حريق في العراق فجر اليوم الجمعة، في شقة أحد ضباط الجيش العراقي، برتبة آمر لواء 27 في الفرقة 11 بقيادة عمليات بغداد، أدى إلى وفاته مع أطفاله الأربعة.

وراح ضحية الحريق الذي اندلع في أحد منازل العمارة 55 في الصالحية، العقيد الركن رحيم محمد نايف المرعاوي، وأطفاله مريم رحيم مواليد 2015 ومودة رحيم مواليد 2016 وطه محمد رحيم مواليد 2019، ومحمد رحيم.

فيما نجا من حادثة احتراق المنزل زوجة العقيد وطقلته البالغة من العمر 11 عام.

وبعد التحقيق في الحادثة ونقلاً عن شهادة الزوجة والطفلة الناجية، تبين أن سبب الحريق الذي أفاق عليه أهل العراق اليوم هو أن: “أحد الأطفال عمره سنتين كان يلعب بقداحة الطباخ، مما أدى إلى احتراق الأثاث”.

وتابعت المصادر أن: “أخت الطفل استيقظت ولاحظت النار والدخان بسبب انتشار مادة الإسفنج والسقوف الثانوية، على الفور ذهبت باتجاه غرفة والديها لايقاظهم وبقيت مع أمها بالغرفة فيما فتح الأب أنبوب المياه في محاولة منه لإخماد النيران، إلا أن سرعة انتشار الحريق قضت عليهم”.

وأضافت المصادر أن الزوجة والإبنة الكبيرة تمكنتا من الهروب خارج الشقة، والنجاة من الموت.

ونظراً لتأخر وصول الأخبار إلى فرق الدفاع المدني، ووصولهم إلى موقع الحريق، فارق الأب وأطفاله الأربعة الحياة بسبب الاختناق والحروق التي أصابتهم.

القائد العام للقوات المسلحة في العراق ينعي الضابط وأطفاله

كتب الناطق الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، اليوم الجمعة، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك منشور ينعي فيه العقيد الركن رحيم محمد نايف المرعاوي، وأطفاله الأربعة الذين قضو في حريسق داخل منزلهم في بغداد.

وجاء في منشور رسول: “أنعى العقيد الركن (رحيم محمد نايف) أمر اللواء السابع والعشرين في الفرقة الحادية عشرة إثر حادث حريق مؤسف ادى الى وفاته مع أربعة من أطفاله”.

وتابع رسول قائلاً: “نسأل الله ان يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون”.

وبدورها قيادة عمليات بغداد نعت الفقيد وأطفاله في بيان أصدرته اليوم جاء فيه: “بقلوبٍ مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، ينعى قائد عمليات بغداد اللواء الركن أحمد سليم بهجت وقيادته أحد ضباط القيادة المغفور له العقيد الركن رحيم محمد نايف آمر لواء 27، أثر حادث حريق مؤسف له فجر اليوم مع أبنائه الأربعة في منزله، حيث كان من أبرز آمري الألوية المشهود له بالنزاهة والشجاعة والتفاني والأخلاص في عمله، وبهذا المصاب خسرت قيادة عمليات بغداد أحد أعلامها التي كانت شوكة في عيون الأرهاب”