استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، مفوضة رئيس روسيا لحقوق الأطفال ماريا لفوفا بيلوفا، والوفد المرافق لها.
وتبادل الرئيس الأسد مع بيلوفا، الحديث حول قضية الأطفال المتواجدين في مخيمات الهول والروج، والخطوات المشتركة لإخراجهم.
كما تناقشا عن الجهود المشتركة الروسية السورية، بالرغم من العقبات الكثيرة للدول الغربية، في إطار إخراج الأطفال من المخيمات.
وأكّد الرئيس السوري إلى إنسانية هذا الملف بالدرجة الأولى، وإلى أن الغرب يستثمر هذه القضية في الإطار السياسي، لإبقاء المخيمات حاضنة للإرهاب وللفكر المتطرف.
وأعتبر الرئيس الأسد أنه يجب العمل على إغلاق هذه المعسكرات اللاإنسانية بشكل نهائي، بالتوازي مع إخراج الأطفال منها، بحسب ما أشارت إليه الوكالة السورية للأنباء سانا.
مفوضة الرئيس الروسي لحقوق الأطفال ماريا لفوفا بيلوفا، أشارت بدورها إلى أهمية تطوير آليات التعاون في هذا الملف، بين الهيئات والمؤسسات في سوريا وروسيا، وإلى توفير الإمكانات، لإعادة دمج الأطفال السوريين والروس خارج هذه المخيمات.
أطفال مخيم الهول
وكانت منظمة العفو الدولية، قد طالبت، في تقرير لها نهاية الشهر الماضي، بإعادة أطفال مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، إلى بلدانهم الأصلية.
وأوضحت المنظمة الدولية، أنّ الأطفال في مخيم الهول، لا يحصلون على الطعام والماء المناسب، والخدمات من رعاية وتعليم، مشيرة إلى ممارسات الإدارة الذاتية التي تسيطر على المخيمات في المنطقة، والاعتقالات التعسفية للأطفال.
وقالت منظمة العفو الدولية، أنه على الحكومات أن تعيد ما لا يقل عن 2700 طفل يعيشون في مخيم الهول.
ويتواجد عشرات الألاف من الأطفال والعائلات من السوريين والعراقيين، الذين رفضت حكومات بلدانهم تحمل مسؤولياتها وإعادتهم إليها، خاصة أنّ غالبيتهم كانت من أهالي أعضاء تنظي الدولة الإسلامية “داعش”.
وبحسب بعض الإحصائيات التي يم يتأكد منها موقع خبرية، فإن العائلات في مخيم الهول، تنقسم إلى 5153 عائلة سورية، و 8049 عائلة عراقية، ويبلغ عدد عائلات تنظيم داعش الأجانب ما يقارب 2448 عائلة من نساء وأطفال.
ويرتفع معدل الجريمة بين قتل واغتيال ضمن المخيم، بشكل مستمر، مع قيام قوات قسد الموالية للاحتلال الأمريكي، بحملات اعتقال امنية بين الحين والآخر.

