زار الرئيس السوري بشار الأسد مدينة عدرا الصناعية، في ريف دمشق، وذلك في أول زيارة ميدانية له بعد نجاحه في نتائج الانتخابات الرئاسية في البلاد نهاية الشهر الماضي.
وأطّلع الرئيس السوري على واقع الإنتاج في المدينة الصناعية، حيث زار بعض المعامل التي تم انشاؤها في السنوات الماضي، والتي رافقت الحصار والحرب في البلاد، في توجه لدعم الصناعة لرفد الاقتصاد السوري.
وجاء إعلان زيارة الرئيس الأسد، على صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية في موقع التواصل فييسبوك.
وتضمّن بيان صفحة رئاسة الجمهورية أن الرئيس الأسد التقى في جولته، مع الصناعيين في مدينة عدرا الصناعية، وتناقش معهم “تعزيز الانتاج وكيفية تجاوز العقبات التي تواجه الصناعة” في البلاد.
وقد رافق الرئيس السوري في جولته إلى المدينة الصناعية، كل من الدكتور زياد صباغ وزير الصناعة، و رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها.
وأكّد الرئيس الأسد في جولته أنّ سوريا تملك الإمكانيات الحقيقية، لكي تتمكن من تجاوز الحصار المفروض على البلاد والتقليل من آثاره، وخلق فرص العمل والاستثمار.
وقال في حديثه إلى الصناعيين: “إذا توفرت الإرادة لبناء الوطن فنحن قادرون على البناء، صحيح أن رأس المال والامكانيات المادية ضرورية للصناعة ولكن في ظروف الحرب والحصار نحن بحاجة لرأس المال وللإرادة القوية وللحس الوطني … وهذا هو الأساس الذي يدفع الكثير من المستثمرين للقيام بإنشاء وتأسيس الصناعات في مناطق مختلفة في سورية، وبكل تأكيد الدولة ستكون إلى جانبهم لأنهم يستحقون كل الدعم فهم يخوضون الحرب على جبهة هي دائماً جبهة عمل ولكنها اليوم هي جبهة عمل وجبهة حرب اقتصادية”.
يذكر أن الرئيس بشار الأسد قد سبق له أن زار مدينة حسياء الصناعية، في أخر زيارة ميدانية له قبل الانتخابات السورية، وأن شعار “الأمل بالعمل” كان شعار حملته الانتخابية.
ويتقاطع مشهد الزيارتين إلى مدينة عدرا الصناعية وحسياء الصناعية، مع شعار الحملة الانتخابية، في إشارة إلى أن العمل والصناعة هي ركيزة المرحلة القادمة وتوجه الاقتصاد السوري.

