نشرت الرئاسة السورية إعلاناً اليوم الثلاثاء مفاده أن الرئيس بشار الأسد وعقيلته قد تعافيا من الإصابة بفيروس كورونا وقد جاءت نتائج المسحة الأخيرة سلبية.
وقالت الرئاسة السورية من خلال تغريدة على موقع تويتر أنه بعد زوال فترة الحجر الصحي والأعراض المرافقة للفيروس المستجد ظهرت نتائج المسحة الأخيرة للرئيس الأسد وعقيلته سلبية وسيعودان من اليوم إلى ممارسة أعمالهم بشكل طبيعي.
وقد أعلنت الرئاسة السورية منذ أول آذار الحالي أن الرئيس الأسد وزوجته أسماء قد أصيبا بفيروس كورونا، وأن صحتهما جيدة ومستقرة.
وأضاف البيان في حينها أن الأسد وزوجته “سيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي التي ستستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع”.
وسرت منذ ذلك البيان شائعات كثيرة حول صحة الرئيس السوري مثل خروجه من البلاد للعلاج في روسيا لكن السفير السوري في روسيا “رياض حداد” نفى ذلك وأكّد أن الرئيس الأسد متواجد في سوريا.
الرئيس الأسد وعقيلته
أعلن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية في تصريح له منذ أسبوعين أنه لا معلومات لديه عن طريقة علاج الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته.
وأعرب بيسكوف في حينها أنه يأمل أن تكون أصابة الرئيس السوري وزوجته أسماء الأسد خفيفة.
وتشهد سوريا موجة جديدة من ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس المستجد منذ شهر شباط الماضي.
وبدأت حملة التطعيم باللقاحات المضادة للفيروس المستجد من فترة قريبة.
ونشر اليوم الثلاثاء موقع رئاس الجمهورية السورية صوراً جديدة للرئيس الأسد وهو يجتمع بمجلس الوزراء.
وتعد هذه الصور هي الصور الأولى للرئيس السوري بعد تعافيه من الفيروس المستجد.

