تباحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، باتصال أجراه الأخير ظهر اليوم، بقضايا المنطقة العربية ومن ضمنها خروج مرتزقة ليبيا بأسرع وقت.
مرتزقة ليبيا
وتناقش الرئيسان الحل العسكري والاقتصادي والسياسي بما يخص الأزمة الليبية، وخاصة بعد أن تمّ تشكيل حكومة جديدة بالبلاد.
وأكد الرئيس السيسي لضرورة إخراج مرتزقة ليبيا وكافة العناصر الأجنبية الغير شرعية التي تقاتل داخل الأراضي الليبية، التي لا يوجد حل وهي بالداخل، للوصول إلى الانتخابات أواخر العام الجاري.
وثمّن الرئيس الفرنسي، كافة الجهود المصرية لتسوية الأزمة الليبية، وخاصة مساعي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وأشار الرئيسان كما ذكرت بوابة الأهرام، لضرورة مكافحة الإهاب في المنطقة الساحلية الإفريقية، لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة وإنهاء كافة مظاهر الإرهاب لتعزيز الأمن المجتمعي.
ويذكر أن وفداً أوروبياً قد زار العاصمة الليبية، طرابلس، في وقت سابق من الشهر الحالي، وأكد الوفد على إخراج مرتزقة ليبيا وايجاد حل سياسي بعيد عن الحل العسكري.
سد النهضة
وتحدث الرئيسان عن قضية سد النهضة والمشاكل التي تواجهها مع إثيوبيا والسودان، حيث أكد السيسي أن قضية سد النهضة من أهم القضايا والدفاع عن حق المصريين والدولة المصرية في مياه النيل واجب وطني، عن طريق اتفاق بين الدول الثلاث للوصول إلى حل سليم بملء السد.
وأنهى الرئيسان حديثهما، لتطوير العلاقات المشتركة بين البلدين، وتعزيز سبل التعاون الاقتصادي والعسكري بين فرنسا ومصر.

