الدبيبة يعد تركيا بسداد الديون الليبية بعد مراجعتهاالدبيبة يعد تركيا بسداد الديون الليبية بعد مراجعتها

ترأس اجتماع المنتدى الاقتصادي الليبي التركي، بمدينة اسطنبول في تركيا، اليوم الثلاثاء، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة بحضور رجال أعمال ومستثمرين أتراك.

إذ حضر في اجتماع المنتدى الاقتصادي الليبي التركي مجموعة من رجال ونساء الأعمال والمستثمرين الأتراك في مجالات الطاقة والبناء والصحة، كما حضر وزراء كل من الاقتصاد والتجارة، المالية، النفط والغاز، والتخطيط، والصناعة، والإسكان والتعمير، ووزير الحكم المحلي، ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء.

وبحث المجتمعون ملف عودة الشركات التركية للعمل في ليبيا، وتذليل العقبات أمام عودتها، بحسب الساعة 24.

وشدد الدبيبة على سعي حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، لاستئناف رحلة البناء والشروع بها بعد معالجة المعوقات التي أدت إلى توقف الاستثمارات والمشاريع في ليبيا.

ونوَّه رئيس الحكومة الليبية إلى أن: “حل العراقيل التي تواجه عمل الشركات لن تأتي في وقت واحد، بل تبدأ تدريجيًا، ووجود وعودة الشركات جزء من هذا الحل”.

وأكد الدبيبة خلال كلمته في المنتدى على التزام حكومته بتسديد الديون السابقة المترتبة على الدولة الليبية تجاه تركيا، مشيراً إلى أولوية التثبت من دقة تلك الديون بشكل مدروس ومنظم وبمعالجات محددة، خاصةً بعد تغيير سعر الصرف للدينار الليبي مقابل الدولار قبل سدادها.

وحفز الدبيبة المستثمرين الأتراك للعمل في كامل مدن ليبيا جنوبها وشرقها وغربها.

وفي سياق آخر، أعلن ريتشار نورلاند سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا، في مارس الفائت، عن اجتماع افتراضي جرى بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية  ومجموعة من شركات الاستثمار الأمريكية.

ويأتي هذا اللقاء على ضوء استمرار تقدم العملية السياسية في ليبيا التي ستثمر عن مجالات واسعة للاستثمارات الأمريكية والدولية الجديدة في ليبيا.

وأصدرت السفارة الأمريكية في ليبيا، بيان حول لقاء الدبيبة عبر غرفة التجارة الأمريكية في ليبيا والذي جرى اليوم بمشاركة عدد من الشركات الأمريكية.

وجاء في نص البيان: “شكراً جزيلاً لرئيس الحكومة على لقائه اليوم بالشركات الأمريكية في اجتماع افتراضي استضافته غرفة التجارة الأمريكية في ليبيا”.

وأردف البيان: “تتطلع الولايات المتحدة إلى العمل مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية ومبعوثها الخاص إلى الولايات المتحدة محمد علي عبد الله للتباحث حول طرق زيادة المساهمة التي يمكن أن يقدمها الاستثمار الأمريكي بغاية تحسين حياة الليبيين”.

من جهته نورلاند عبَّر عن ارتياح الشركات الأمريكية المشاركة في الاجتماع على خلفية التزام رئيس الوزراء الليبي بتوفير البيئة الملائمة والاستقرار الأمني اللازم لجذب الاستثمار الأجنبي إلى ليبيا.