أعلن سامح شكري وزير الخارجية المصرية أن بلاده لن ترضى بأي ضرر مائي يحدث لمصر أو للسودان بسبب سد النهضة الإثيوبي.
وأكد شكري في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء أن مصر سوف تتحرك إذا لحق بها “أي ضرر مائي بسبب سد النهضة”، وأشار أن بلاده لديها سيناريوهات متعددة لحماية أمنها المائي.
وأشار وزير الخارجية المصرية أن بلاده لم تلمس أي إرادة سياسية جديدة عند إثيوبيا لحل أزمة سد النهضة منذ سنوات، ولفت إلى أن الإطار الماضي للتفاوض أثبت عدم جدواه، مع أن مصر قدمت إطار جديد بحسب RT.
وقال شكري أن الجانب الإثيوبي يحاول التنضل من أي التزامات بخصوص سد النهضة، ويظهر جلياً أن إثيوبيا أجهضت الجهود رغم مرونة مصر والسودان.
وحول المفاوضات التي عقدت في كينشاسا بخصوص سد النهضة فقد قالت وزارة الخارجية المصرية أنها لم تحقق أي تطور ولم تؤدي لأي اتفاق لإعادة إطلاق المفاوضات.
وقد رفضت إثيوبيا المقترح الذي قدمه السودان ووافقت عليه مصر والذي تضمّن تشكيل رباعية دولية بقيادة الكونغو الديمقراطية التي تترأس الاتحاد الإفريقي.
وبحسب الخارجية المصري أن المرونة التي عند مصر والسودان والرغبة الجادة في الوضول إلى اتفاق بخصوص سد النهضة، لكن إثيوبيا رفضت المقترح المصري، الأمر الذي أدى لفشل الاجتماع في الوصول إلى إعادة بدء المفاوضات.
وكان نائب وزير الخارجية المصري قد أكّد سابقاً على ضرورة إبرام اتفاق بخصوص سد النهضة في أقرب وقت ممكن، عند لقاء له مع المبعوث الأمريكي دونالد بوث على ضرورة التوصل لاتفاق بأقرب فرصة.

