أعلنت وزارة الخارجية السودانية في بيانها، اليوم، رفضها الادعاءات الإثيوبية حول رفض مصر والسودان مشاركة دولة جنوب إفريقيا في مفاوضات سد النهضة.
وقالت الخارجية السودانية في بيانها: “حرصنا بصورة ثابتة وحثيثة على الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن سد النهضة يرضي جميع الأطراف ويحفظ مصالحها بما في ذلك حق إثيوبيا في التنمية”.
ونوَّهت الخارجية السودانية إلى أن: “السودان ومصر رحبا بمقترح إشراك جنوب أفريقيا ضمن فريق مفاوضات سد النهضة، وليس صحيحا ما ذكرته إثيوبيا بشأن رفضهما ذلك”، بحسب أخبار سوق عكاظ.
وأردفت الخارجية السودانية: “أبدينا ملاحظات حول منهجية التفاوض وفي ظل تعنت إثيوبيا قررنا عدم استئناف المفاوضات وقدمنا مقترحا بمنح دور أكبر للخبراء”.
الجدير بالذكر أن وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، وجهت الاتهام إلى الجانب الإثيوبي بزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وأعربت عن عدم ثقة السودان بالوعود الإثيوبية حول تزويد السودان ومصر ببيانات الملء.
وعدَّ وزير الري السوداني، ياسر عباس، عبر تويتر، الموقف الإثيوبي قائلاً إنه: “برفض الوساطة الرباعية، تعمل إثيوبيا على شراء الوقت والشروع في الملء الثاني دون اتفاق”.
وزير الري المصري، محمد عبد العاطي، أشار إلى أن الموقف الإثيوبي المتعنت بخصوص سد النهضة سيفضي إلى تعقيد الأزمة وسيزيد من التوتر في المنطقة.
وفي اجتماع جمع وزير الري المصري مع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أكد الوزير، على أن إثيوبيا “رفضت كافة المقترحات والبدائل التي طرحتها وفود القاهرة والخرطوم، ومنها إنشاء وساطة رباعية تشمل الاتحادين الإفريقي والأوروبي وأمريكا والأمم المتحدة”.
وكان قد صرَّح رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان اليوم الخميس، أن السودان لديه احتمال أن يلجأ إلى مجلس الأمن أو إلى التحكيم الدولي بخصوص أزمة سد النهضة الإثيوبي.
وخلال زيارة البرهان لعاصمة قطر، أعلن عن فشل جميع المفاوضات الماضية التي عُقدت بخصوص السد في الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم.
منوهاً إلى أن مفاوضات سد النهضة استهلكت وقت طويل و ”لم تصل إلى نتائج”، وأشار إلى أنه: “اتضح لنا أن الوساطة الأفريقية تحتاج إلى مساندة، وقدمنا عرضا بتوسيط الاتحاد الأوروبي وأمريكا”.

