الحملة الأمنية في مخيم الهول مستمر.. ومصادرة أسلحةمخيم الهول

ما تزال الحملة الأمنية في مخيم الهول بريف الحسكة شمال سورية مستمرة وقد جرى احتجاز أكثر من 65 شخص بينهم نساء ومصادر لأسلحة من المخيم جراء الانفلات الأمني.

ويشهد مخيم الهول حملة أمنية متواصلة منذ أربعة أيام تقوم بها قوات “قسد” و “وحدات حملية الشعب” و قوات H.A.T التابعة لقوات اساييش، وبمؤازرة من الدعم اللوجستي لقوات التحالف الدولي.

وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات المشاركة في الحملة قامت باحتجاز ما يزيد عن 65 شخص أغلبهم من جنسيات غير سورية ، ومنهم 29 امرأة.

وأيضاً احتجزت أشخاص غيرهم وحققت معهم ثم أفرجت عنهم، بالإضافة لمصادرة العديد من الأسلحة والتجهيزات من داخل المخيم.

وقد دل ذلك على الفساد الكبير للعناصر التي تقوم بحراسة المخلم مما أدى لهذا التفلت الأمني وتواصل أيادي تنظيم “داعش” “الدولة الإسلامية” إلى داخل المخيم.

العثور على أنفاق داخل مخيم الهول

وكان المرصد قد نشر يوم أمس أن الحملة الأمنية عثرت على عدد من الأنفاق في المخيم وعدد من الأسلحة وأجهزة الحواسيب، ورما تستمر الحملة إلى مدة أسبوعين وسط تخوف من استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ويجري توقيف العديد من الأشخاص بشكل شبه يومي والتحقيق وأخذ البصمات، وثم الإفرج عن البعض وتوقيف آخرينن وتفتيش للخيام للكشف عن الأسلحة.

ويسري حظر تجول مفروض من القوى المشاركة في الحملة الأمنية ضمن مخيم الهول واستمرار لانقطاع الاتصالات عنه، من انترنت و إذاعة.

ويضمّ مخيم الهول نحو 62 ألف شخص بينهم زوجات وأرامل وأطفال مقاتلي تنيظم الدولة الإسلامية وما تزال الغالبية العظمة مهم معتنقة للفكر التكفيري.

ويشكل المخيم أملاً لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” “داعش” لمحاولة النهوض من جديد بعد موت أغلب عناصره .

وقد ارتفع معدل جرائم القتل في الهول نسبة للعام الماضي حيث جرى تسجيل 33 جريمة قتل في عام 2020 ، بينما سجل من بداية عام 2021 بحسب المرصد السوري 40 جريمة قتل.