صرّح الجيش الوطني الليبي، اليوم الخميس، عن تراجعه مسافة 5 كيلو متر جنوبي الطريق الساحلي الذي يربط شرق ليبيا بغربها، تماشياً مع قرارات لجنة 5+5.
وبحسب ما صرّحت به وكالة الأناضول، نقلاً عن آمر غرفة العمليات في سرت الجفرة التابعة للجيش الليبي، ابراهيم بيت المال، تراجع اليوم الجيش الوطني الليبي مسافة خمسة كيلومترات عن جنوب الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت، موضحاً أن هذا القرار يأتي مع اتفاقيات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.
والجدير بالذكر، أن الطريق الساحلي (بين مصراتة وسرت) يربط الشرق الليبي بالغرب، وهو يعد من أهم الطرق التجارية بالبلاد، أُغلق الطريق الساحلي منذ 2019 عند اشتداد المعارك بين الأطراف الليبية المتنازعة.
وكانت قد بشّرت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، يوم الأحد 20 حزيران، الليبيين بإعادة فتح الطريق الساحلي الواصل بين شرق وغرب ليبيا بين مدينتي مصراتة وسرت شمال البلاد، بعد إغلاق دام سنتين.
وجاء إعلان إعادة فتح الطريق الساحلي بعد أن تم تأمينه والانتهاء من عمليات إزالة الألغام التي كانت مزروعة على طول الطريق وسحب الميليشيات المنتشرة فيه والتي كانت تهدد سلامة المسافرين.
وأعلن رئيس الحكومة الليبية، عبدالحميد الدبيبة، عبر حسابه على تويتر عن إعادة فتح الطريق الساحلي قائلاً: “اليوم سنطوي صفحة من معاناة الشعب الليبي، نخطو خطوة جديدة في البناء والاستقرار والوحدة”.
ونقلت مقاطع فيديو عملية إزالة السواتر الترابية التي حضرها رئيس حكومة الوحدة.
وفي السياق الاقتصادي بين ليبيا وتركيا، أصدرت الشركة التركية للنقل البحري (كرانفيل)، اليوم الخميس 24 حزيران، بياناً يعلمن مباشرتها بتنظيم خط بحري تجاري “رورو”، بين تركيا وليبيا وفتح خط تجاري بين البلدين.
وأعلنت الشركة، أنها باشرت من اليوم العمل بشكل دائم لتنظيم النقل البحري بين البلدين، بعد أن كانت تعمل بشكل تجريبي.
وكانت رحلة “رورو” الأولى، من الميناء التركي “إمبارلي” إلى الميناء الليبي “مصراتة”، حيث يتم نقل الحاويات (الكونتينارات) من موانئ تركيا وهي إسطنبول وصامصون وإزمير ومرسين واسكندرون وقوجة إيلي، إلى ميناء مصراتة الليبي، ويكمن هدف شركة كرانفيل لبناء خط حاويات بحري بين تركيا وليبيا بسفن جديدة.
وصرّح المدير التنفيذي للشركة، فاتح ساري، أن الخط البحري “رورو” أصبح بفضله تصل الحمولات خلال 4 أيام لليبيا، مضيفاً أن كرانفيل هي أول من نظمت رحلات النقل البحري المسماة “رورو” المنظمة إلى الدولة الليبية، التي ستساعد في نمو الاقتصاد والتجارة وبوابة للدول الإفريقية وبالمقدمة ليبيا.

