أعلن الجيش العراقي اليوم الاثنين، عن موقفه من الضربات الأمريكية التي طالت نقاط تابعة لقوات الحشد الشعبي على الحدود مع سوريا فجر اليوم.
وأصدر الجيش العراقي بياناً بهذا الشأن، وجاء في البيان على لسان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول الزبيدي، “ندين الهجوم الجوي الأمريكي الذي استهدف ليلة أمس موقعا على الحدود العراقية ـ السورية، بما يمثل انتهاكا سافرا ومرفوضا للسيادة العراقية وللأمن الوطني العراقي وفق جميع المواثيق الدولية”.
وشدد الزبيدي على رفض الجيش العراقي بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات قائلاً: “العراق يجدد رفضه أن يكون ساحة لتصفية الحسابات ويتمسك بحقه في السيادة على أراضيه ومنع استخدامها كساحة لردود الفعل والاعتداءات”.
وأضاف الزبيدي، “سنجري تحقيقات ونتخذ إجراءات لمنع تكرار هذه الانتهاكات”.
كما دعا المتحدث باسم الجيش العراقي الجميع إلى “التهدئة وتجنب التصعيد بكل أشكاله”، عقب إعلان المقاومة العراقية أنها ستثأر لشهدائها معلنة حرباً مفتوحة على الجيش الأمريكي المتواجد في العراق.
وكان قد تذرَّع البنتاغون الأمريكي، أن الهدف من الضربات التي شنتها أمريكا على أهداف في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، هو القضاء على تهديد، ورد على سلسلة من الهجمات الموجهة ضد مصالح الولايات المتحدة في العراق.
الجيش العراقي يدعو للتهدئة والمقاومة تعلن الحرب
دعا بيان الجيش العراقي إلى التهدئة وانتظار نتائج التحقيقات، في محاولة منه إلى حقن الدماء على الأراضي العراقية ودفع المقاومة العراقية إلى الاحتكام للسياسة بدلاً من القوة.
بيد أن الضربة الأمريكية على الحدود السورية العراقية فجر اليوم، أثارت غضب فصائل المقاومة في العراق التي أعلنتها حرب مفتوحة على التواجد الغير مشروع للقوات الأمريكية في البلاد.
فقد أصدرت تنسيقية المقاومة العراقية، اليوم الإثنين، بيان جاء بمثابة رد صريح على القصف الذي طال مدينة القائم على الحدود العراقية – السورية.
وكتبت التنسيقية في بيانها: “لقد قلنا من قبل بأننا لن نسكت على استمرار وجود قوات الاحتلال الأمريكي المخالف للدستور، وقرار البرلمان، وإرادة الشعب العراقي”.
وتابع البيان واصفاً جرائم الاحتلال الأمريكي: “ها هي قوات الاحتلال تتمادى في إجرامها بتكرار اعتدائها على المقاتلين العراقيين المرابطين على الحدود مع سورية، هؤلاء الثلة المدافعون عن أمن بلدهم وشعبهم استُشهدوا اليوم بأيدي أمريكية في قاطع القائم”.
وشددت التنسيقية في ختام بيانها على أنها لن تمرر هذا الاعتداء بلا رد قائلة: “نحن في تنسيقية المقاومة العراقية سنثأر لدماء شهدائنا الأبرار من مرتكبي هذه الجريمة النكراء، وبعونه تعالى سنذيق العدو مرارة الانتقام، ولن يرى ما يسره إذا حاول تكرار اعتدائه، والله غالب على أمره”.
فيما صرَّحت كتائب سيد الشهداء، إحدى كتائب المقاومة في العراق، عن الذهاب مع الاحتلال الأمريكي إلى نما أسمته بـ “الحرب المفتوحة”.

