قررت وزارة التجارة الداخلية في مصر، منح المواطنين عبر البطاقة الذكية مادة البسكويت بعدة أنواع، كما كشفت مصادر إعلام محلية عن وجود دراسة لإضافة مادة البيض إلى البطاقة التموينية المصرية.
ونقلت المصادر الإعلامية أن العمل على تنفيذ القرار في مصر سيبدأ اعتباراً من أول شهر كانون الأول المقبل.
وتشمل قائمة البسكويت الممنوحة عبر البطاقة التموينية المصرية، البسكويت بالعجوة، والبسكويت بالفريز كذلك بالشوكولا والفانيليا.

وبحسب خبير التنمية المحلية، حسين حساني، فإن قرار إضافة البسكويت إلى البطاقة الذكية التموينية في مصر ياتي نتيجة التعاون المشترك بين وزارة التموين والمدينة الصناعية الغذائية «سايلو فودز» الموجودة بالسادات، التي تم اقتتاحها في أغسطس الفائت بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
والجدير بالذكر أن الدولة المصرية تُدرج ضمن البطاقة التموينية سلع منتجة محلياً لدعم الإنتاج الوطني وضمان وصوله إلى المصريين بأقل التكاليف، وخاصة عقب قرار الرئيس المصري رفع قيمة الدعم السلعي للبطاقة التموينية لكل فرد إلى 50 جنيه بدلاً من 20 جنيه.
فقد سبق وأن تم التعاون بين الجهتين وإدراج نوع جديد من المعكرونة إلى قائمة السلع التموينية التي توفرها البطاقة الذكية في مصر والمعكرونة من إنتاج المدينة الصناعية الغذائية.
كما تدرس وزارة التجارة الداخلية المصرية، مع وزارة الزراعة في مصر، إضافة البيض إلى قائمة السلع التي توفرها البطاقة التموينية.
وترتفع بعد القرارات الجديدة السلع من 28 سلعة إلى 35 ابتداءً من شهر ديسمبر المقبل.
تتنوع قائمة السلع المدعومة في مصر عبر البطاقة الذكية التموينية لتلبي احتياجات البيت المصري الضرورية وتتمثل في الزيت و السكر و الارز و المعكرونة، والدقيق، بالإضافة إلى الخل و الصلصة و الطحينة و مساحيق الغسيل، الجبن، اللبن الجاف، والشاي، والبسكويت( الويفر وبسكويت التمر).
إضاءة سريعة على البطاقة الذكية السورية
يحق للفرد عبر البطاقة الذكية في مصر لتر زيت و2 كغ سكر و500غ أرز، في حين أن سوريا تمنح مواطنيها ليتر زيت لكل عائلة مهما بلغ عدد أفرادها وكيلو سكر واحد لكل فرد وتتفوق على مصر في حصة الفرد من الأرز إذ تبلغ حصة كل فرد في سوريا كيلو أرز كاملّ.
وفي مصر رفع الرئيس السيسي قيمة الدعم المادي للفرد من 20 جنيع إلى 50 جنيه، وبالمقابل السورية للتجارة رفعت أسعار مادتي الأرز والسكر عبر البطاقة الذكية إلى الضعف تقريباً، إذ وصل سعر كيلو الأرز وكيلو السكر إلى 1000 ليرة سورية بعد أن كان الأرز بـ600 والسكر بـ500 ليرة سورية، وطبعاً تم رفع سعر المحروقات والخبز أيضاً، متجهين في سوريا نحو رفع الدعم في ظل أزمة اقتصادية اختفت بسببها الطبقة المتوسطة من سوريا وباتت الطبقة الفقيرة فيها هي الشريحة الأكبر فيها.

