أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات اليوم الإثنين، عن الانتهاء من ما سمَّته “عملية عودة الدبلوماسيين والإداريين في بعثة الدولة لدى لبنان ومواطني الدولة إلى أرض الوطن”.
وجاء في بيان أصدرته وزارة خارجية الإمارات أنها: “انتهت عملية عودة الدبلوماسيين والإداريين في بعثة الدولة لدى لبنان ومواطني الدولة إلى أرض الوطن”.
وبررت الخارجية الإجراء بأنه يأتي: “نظرا للأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة في الجمهورية اللبنانية وتزامنا مع قرارات دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن سحب الدبلوماسيين والإداريين من لبنان ومنع سفر مواطني الدولة إليه”.
إلى ذلك صرَّح وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، سعادة خالد عبدالله بالهول، أنه: “من منطلق حرص دولة الإمارات الدائم على سلامة مواطنيها المتواجدين في الخارج، قامت الوزارة بالتواصل مع المواطنين المتواجدين في لبنان لتنسيق عودتهم إلى دولة الإمارات”.
ونوَّه بالهول إلى أنه “تمت متابعة الحالات كافة حتى وصولها إلى أرض الوطن بسلام”.
وكانت قد أصدرت كل من المملكة العربية السعودية والبحرين ، قبل أيام، قرارات دبلوماسية واقتصادية رداً على التصريحات التي صدرت عن بعض المسؤولين اللبنانين مؤخراً، حول حرب اليمن.
إذ قررت السعودبة والبحرين ترحيل السفير اللبناني لديهما خلال مدة 48 ساعة، إضافة إلى قرارات ورسائل مبطنة تم توجيهها إلى القادة اللبنانيين.
السعودية تضغط دبلوماسياً واقتصادياً على لبنان
أعربت المملكة العربية السعودية عن أسفها لما وصلت إليه العلاقات مع الشقيقة لبنان نتيجة ما تراه المملكة من تجاهل للتصريحات المسيئة والمواقف المعادية لدور السعودية في حرب اليمن من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين.
ولم تكتفي المملكة بقرار مغادرة السفير اللبناني لديها، فقد أوعذت بإيقاف جميع الواردات اللبنانية، وهو ما يعد تجديد لأزمة واردات سابقة على خلفية شحنات المخدرات التي وصلت إلى المملكة من لبنان.
كما لم تُفوّت المملكة السعودية هذه الفرصة لإرسال رسائل مبطنة بقراراتها الدبلوماسية والاقتصادية المراد منها الضغط على العصب المؤلم للبنان، فقد أفصحت في بيانها أنها ترى في حزب الله المسيطر على قرار الدولة اللبنانية، السبب وراء جعل لبنان ساحة ومنطلق لتنفيذ مشاريع دول معروفة بعدائها لنهج المملكة.

