الإدارة الذاتية تلغي التجنيد الإلزامي لأهالي منبج وعدة مناطق خارج سيطرتهاالإدارة الذاتية تلغي التجنيد الإلزامي لأهالي منبج وعدة مناطق خارج سيطرتها

أدت المظاهرات التي خرجت في منبج منذ قرابة الأسبوع احتجاجاً على التجنيد لدى قسد إلى إجبار الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا على إقرار تأجيل المكلفين بالخدمة العسكرية من أبناء المناطق الخارجة عن سيطرتها.

قرار الإدارة الذاتية صدر في تعميم اليوم، السبت 5 من حزيران، جاء فيه أن يتم تأجيل الخدمة الإلزامية لأبناء مناطق عفرين ورأس العين وتل أبيض.

ويبدأ تنفيذ التعميم بدءًا من يوم غدٍ السادس من يونيو الجاري ولغاية 31 من نوفمبر المقبل، ويعمم إلى كل من يلزم بتنفيذه.

يأتي قرار الإدارة الذاتية على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في مدينة منبج (الخاضعة لسيطرة قسد) بريف حلب، والتي راح فيها عدد من الضحايا المدنيين والجرحى من أهالي المدينة.

الجدير بالذكر أن قسد تنشر حواجزها في مناطق سيطرتها من أجل سوق من يشمله قانون التجنيد الخاص بالإدارة الذاتية لشمال سوريا إلى الخدمة الإلزامية.

وبالنسبة للاحتجاجات في منبج قررت الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في 2 من حزيران الجاري، إيقاف العمل بموجب قانون “واجب الدفاع الذاتي” (التجنيد الإجباري)، في المدينة وإحالته إلى الدراسة والنقاش.

وكان قد اجتمع اليوم السبت، كل من عشائر مدينة منبج والمجلس العسكري لمنبج التابع لقسد، إثر التصعيد الذي شهدته المدينة والمظاهرات التي قُتل فيها ثمانية أشخاص بالرصاص الحي وأُصيب آخرون بجروح.

وخرج المجتمعون ببيان جاء فيه أنه تم إصدار قرار يقضي بإطلاق سراح جميع المعتقلين في الأحداث الأخيرة، على أن يتم تشكيل لجنة للتحقيق في حوادث إطلاق النار، ومحاسبة كل من كان مسبباً لها.

الإدارة الذاتية تواجه غضب أهالي منبج

اندلعت مظاهرات شعبية في مدينة منبج التابعة لريف حلب شمال سوريا، احتجاجاً على ممارسات قسد في المدينة مطالبة بخروج قواتها المنتشرة بالمدينة.

وعلى خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في منبج أرسلت قوات قسد المدعومة من جيش الاحتلال الأمريكي تعزيزات مؤلفة من آلاف المسلحين لإلى المدينة المشتعلة منذ قرابة الأسبوع بمظاهرات كبيرة وإضرابات شعبية واسعة تطالب برحيل قسد عن المدينة.

وأفادت المصادر، عن دخول حوالي 5 آلاف عنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” وقوات مكافحة الإرهاب التابعة لقسد، ابتداءً من فجر اليوم، إلى منبج المشتعلة.

كما دخل برفقة التعزيزات أكثر من 40 مدرعة وسيارات دفع رباعي تحمل رشاشات مختلفة، من أجل قمع المظاهرات الشعبية المتواصلة في منبج.

وتأتي تعزيزات قسد العسكرية على خلفية الدعوات المتصاعدة لمتابعة حملة الاحتجاجات على وجود قوات قسد في المدينة التي تزايدت وتيرتها منذ مساء أمس الخميس.

ودعمت العشائر العربية السورية في مدينة حلب وريفها جهود أهالي منبج ضد قسد وانتهاكات قواتها، وأصدرت بيان لها أول أمس أعربت فيه عن وقوفها “الكامل إلى جانب أهلنا في مدينة منبج الذين خرجوا تنديداً بميليشيا (قسد) المرتبطة بالاحتلال الأمريكي مطالبين بطردها من مناطقهم والدفاع عن سيادة سورية ووحدة أراضيها في وجه مخططات الاحتلال الأمريكي وميليشياته الانفصالية”.