أقدم مسلحين مجهولين على اغتيال رئيس بلدية عتمان في فيصل عللوه بريف درعا الغربي، بعد منتصف ليلة أمس.
وأشار مصدر في قيادة الشرطة في درعا، أنّ استهداف “فيصل إسماعيل عللوه” رئيس بلدية عتمان، كان بإطلاق نار مباشر من مسلحين مجهولين، أو مجموعة إرهابية.
وقامت الأجهزة الأمنية بمداهمات فجر اليوم الأحد، على بعض المنازل في قرية عتمان، واعتقلت أكثر من ثمانية أشخاص، منهم 5 من عائلة واحدة.
وترافقت حملة الاعتقالات على خلفية مقتل رئيس مجلس البلدية، مع إطلاق نيران عند الماهمة، ما أدى لإصابة زوجة أحد المعتقلين في أحد قدميها.
وفي سياق متصل، أطلق مسلحين النار على شابان هما، حسن الزوري، وأحمد إسماعيل الرواشدة، عند بلدة الجبيلية في ريف درعا الغربي، ما أدى لمقتلهما، وأحد الشابان عمره 17 سنة، ويعملان في تجارة السيارات.
وأيضاً أفرج مسلحون يوم الجمعة، عن محامي، قاموا باختطافه منذ أيام، على الطريق بين الحراك ونامر في الريف الشرقي، بعد أن دفع أهله فدية قيمتها 100 ألف دولار، للجهة التي خطفته، بعد تعرضه للضرب المبرح.
محاظة درعا والاغتيالات
وتشهد محافظة درعا بريفيها الغربي والشرقي، ارتفاع متواصل ويومي بأعداد الأغتيلات والقتلة، حيث أحصي في الشهر الماضي مقتل ما يزيد عن 40 شخص، وإصابات الكثيرين.
السنوات الماضية، والتسويات التي قامت بها الحكومة السورية مع المسلحين في درعا، أدت إلى إنفلات أمني واضح، وحاضنة شعبية تحمي المنظمات الإرهابية، وتمتهن جرائم القتل والسرقة، بدون حسيب أو رقيب.
وعادت إلى الأذان أسماع مجموعات مسلحين درعا للظهور على صفحات التواصل الخاصة بمن يطلقون على أنفسهم ثوار الحرية، ولكنهم جماعات إسلامية إرهابية مسلحة.
اغتيالات بشكل يومي، وقد أشار المرصد السوري لحقوق الانسان، إلى ارتفاع أعداد محاولات الأغتيال والهجمات، وتفجير العبوات، من حزيران 2019، بلغت 1098 هجمة واغتيال، وعدد الذين قتلوا في ذات الفترة 753 منهم 211 مدني، و 22 طفل و 13 امرأة.
“ثوار الجنوب” مجموعة مسلحة في درعا

مجموعة جديدة تطلق على نفسها اسم “ثوار الجنوب” ، يتم تناقل صور لبيانات تابعة لها، ألصقت على الجدران في قرية جاسم، ما يشير إلى توزيعها في عدد من قرى ريف درعا الغربي.
ويحتوي بيان “ثوار الجنوب” آيات قرأنية، وتهديدات لمجموعات محلية تمتهن بيع المواد المخدرة في المنطقة، لإفساد “شباب المسلمين” بحسب ما تضمّنه البيان.
وطلب بيان مجموعة ثوار الجنوب، من ممتهني ترويج المخدرات “التوبة”، مع إشارة إلى أنهم يحاربون المشروع الإيراني في البلاد.
وكانت مجموعة تحمل ذات الاسم أطلقت العام الماضي، بيان صوتي مسجل، مطلقة على نفسها اسم “ثوار وأحرار حوران” في المنطقة الشرقية، وتوجيههم رسالة إلى قيادات في تنظيم الجيش الحر المسلح الإرهابي، مطلقة عليهم وصف “خونة”، وإعلان هدر دمائهم، ودعوتهم لـ “فصيل شباب السنة” بإعداد العدة، والحرب، والثأر.

