العثمانيينالعثمانيين

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم، اعترافه بالإبادات الجماعية التي قام بها العثمانيين بحق الأرمن، وأكمل أنه لا يمكن وضع اللوم على الدولة التركية اليوم، لأن الاحتلال العثماني قد هجّر مليون ونصف المليون من الأرمن وذبحهم بإبادة جماعية في أواخر حكم العثمانيين.

وكشفت وكالة رويترز بحسب العربية، أن الرئيس الأمريكي كان قد أخبر نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي يوم الجمعة، نيّته بالاعتراف عن المذابح والإبادة الجماعية التي قام بها العثمانيين.

وأشار مسؤول مهم في أمريكا، لم يكشف عن هويته، أن الاعتراف بالإبادة الجماعية ليس توجيه اتهامات فقط إلى تركيا، وإنما لتكريم الضحايا الأرمن الذين وقعوا نتيجة بطش الدولة العثمانية، حيث أكد أن تركيا تعتبر لاعباً أساسياً في حلف شمال الأطلسي، ومهمة بالنسبة لأمريكا.

وقال المسؤول: أن بايدن خلال مكالمته أردوغان، دعا للقاء شخصي بينه وبين الرئيس التركي، لمناقشة كافة القضايا التي تهم البلدين ومعالجتها، حيث من المتوقع أن يكون اللقاء في قمة حلف شمال الأطلسي في حزيران المقبل.

وبدورها ناشدت السفارة الأمريكية في أنقرة، لعدم التواجد في مجال المصالح الأمريكية في تركيا.

وثمّنت الدولة الأرمينية، الجهود الأمريكية واعتراف الرئيس بايدن بالإبادة الجماعية التي قامت بها الدولة العثمانية بحق الأرمن، معتبرة هذه الخطوة بالقوية.

وأصدرت الخارجية التركية اليوم، بعد الاعتراف الأمريكي، بيان رافض للاعتراف الأمريكي بالمذابح العثمانية كإبادة جماعية، وقال وزير الخارجية التركي: أننا نرفض اعتراف الرئيس الأمريكي بمذبحة الأرمن سنة 1915، كأنها إبادة جماعية بحق الأرمن من قبل الدولة العثمانية.

ويذكر أن عاصمة الدولة الأرمينية كانت مليئة بعشرات الآلاف من المتظاهرين، بذكرى المليون ونص مليون أرمني الذين راحوا ضحية الاحتلال التركي أو العثماني، حيث قام بعض المتظاهرين بحرق العلم التركي.

By R.aro