صرّح مصدر رسمي باستئناف المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل يوم الثلاثاء لترسيم الحدود البحرية وذلك برعاية أمريكية ، بعد أن توقفت لأشهر.
وبدأت المحادثات الجديدة في قاعدة قوات حفظ السلام في الناقورة في جنوب لبنان بين الطرفين وهي ذات القاعدة التي كانت المفاوضات قد بدأت فيها سابقاً.
وأشار الرئيس اللبناني في وقت سابق إلى أن تجاوب لبنان لاستئناف المفاوضات الخاصة بترسيم الحدود البحرية يؤكد رغبة لبنان في تحقيق نتائج جيدة للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وتأتي متابعة المفاوضات الجديدة بوساطة من الولايت المتحدة الأمريكية بين كل من لبنان وإسرائيل ، لترسيم الحدود البحرية والتي تعود أهميتها بسبب أعمال التنقيب التي تشير لوجود منطقة تحتوي كميات كبيرة من الغاز.
وكانت المفاوضات التي بدأت سابقاً في قاعدة الناقورة بضيافة من قوات حفظ السلام وبجهود أمريكية لمدى ثلاث سنوات بدأت من جديد بحسب تصريح مصدر رسمي لبناني لرويترز، ولكنها توقفت بعد تقديم كل طرف خطط تناقض ما قدمه الطرف الأخر وزاد ذلك في حجم النزاع ما أدى لتوقف المفاوضات.
وبعد تعثر المفاوضات قدمت الحكومة “حكومة تصريف الأعمال” من خلال رئيسها وكل من وزيرا الدفاع والأشغال العامة، على مشروع خاص يطالب بسيادة لبنان على 1400 كيلومتر مربع، لكن مجلس النواب لم يوافق عليه بعد.
ومن الدير بالذكر أن اسرائيل بدأت بالفعل الضخ من حقول بحرية ضخمة في هذه الأثناء، بينما يقع لبنان تحت الحاجة الملحة لاكتشاف احتياطات الغاز للحاجة لأموال المانحين الأجانب لمواجهة الأزمة الاقتصادية الحالية التي تمر بها البلاد.

