اتفاق سوري أردني لتسهيل عبور الشاحنات والبرادات السورية عبر الأردناتفاق سوري أردني لتسهيل عبور الشاحنات والبرادات السورية عبر الأردن

أعلن مصدر في وزارة الداخلية السورية أنّ اتفاق سوري أردني، لتسهيل عبور الشاحنات والبرادات السورية عبر الأردن، جرى اليوم بين وزيري الداخلية في كل من سوريا والأردن، والعمل بالتنسيق المشترك.

وجاء في خبر لصحيفة الوطن السورية اليوم، أنّ وزير الداخلية السوري، اللواء محمد خالد الرحمون، اتفق مع نظيره الأردني العميد مازن الفراية، في اتصال هاتفي يوم أمس، بالعمل على التنسيق المشترك لتسهيل عبور الشاحنات وحافالات الركاب.

وأشار المصدر، أنّه منذ اليوم الأربعاء، سيبدأ تسهيل حركة الترانزيت “العبور” ونقل الركاب، بين سوريا والأردن، والسماح للشاحنات والبرادات السورية، أن تدخل إلى الأراضي الأردنية، والاتجاه مباشرة إلى دول الخليج.

ونوه المصدر إلى أنّ مبادلة السيارت السورية لحمولاتها مع السيارت الأردنية، سيتوقف، بالإضافة إلى تسهيل حركة السيارات العمومية السورية والأردنية، بنقل الركاب بين البلدين، بدون الحاجة إلى تبديل السيارات، الأمر الذي كان يجري سابقاً.

فيما اعتبر عابد فضيلة رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية، أنّ الاتفاق السوري الأردني الجديد، هو بداية تعاون وتبادل بين سوريا والأردن، وهو “أكثر من فتح حدود بين بلدين، ومرور شاحنات بينهما”.

أزمة الشاحنات والبرادات السورية

وكانت وزارة الاقتصاد السورية قد أكّدت في بيان لها نهاية الشهر الماضي، إلى أن التنسيق ما يزال جارياً بين وزارة التجارة الأردنية ووزارة الصحة الأردنية، لرفع طاقة فحوصات الـ “بي سي ار” اليومية، المخصصة لمعبر جابر الحدودي، لضمان تسريع الإجراءات الخاصة بعبور برادات الشحن وتجنب تكرار الاختناقات التي وقعت خلال الأسبوعين الأخيرين.

ونوَّه البيان إلى أن وزارة الاقتصاد السورية ستوقف بشكل مؤقت تصديق شهادات المنشأ، الخاصة بالصادرات السورية عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وذلك لغاية انتهاء أزمة الشاحنات.

حيث كان ما يزيد عن ألف شاحنة عالقة على الحدود السورية الأردنية، وتجاوز التأخير مدة أسبوعين، وأشارت مواقع إعلامية سورية إلى أنّ التنسيق أو التضييق يحال دون مرور الشاحنات السورية.