اتفاق إعلان النوايا بين الأردن وإسرائيل يلقى رفض البرلمان الأردنياتفاق إعلان النوايا بين الأردن وإسرائيل يلقى رفض البرلمان الأردني

أعرب البرلمان الأردني، خلال جلسته عن رفضه اتفاق إعلان النوايا الموقع بين كل من الأردن وإسرائيل والإمارات (الطاقة مقابل المياه)، تعبيراً عن رغبة الشعب الأردني الرافض لجميع أشكال التطبيع مع إسرائيل.

إذ صرًح النائب خليل حسن عطية، اليوم خلال حديث له مع راديو سبوتنيك، أن “أغلبية أعضاء مجلس النواب متضامنة مع الشعب الأردني الرافض لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل”.

ودعا النائب عطية الحكومة الأردنية للعدول عن قرار الانضمام إلى اتفاق إعلان النوايا (الطاقة مقابل المياه) الذي جرى توقيعه مع إسرائيل والإمارات خلال فعاليات معرض إكسبو دبي.

ووصف النائب عطية ما جرى في جلسة اليوم بأنه: “تعبير من نواب الشعب عن رأي الشعب الأردني في تلك الاتفاقية المرفوضة شعبيا ونيابيا”.

وأوضح عطية أن النواب الأردنيين رفضوا بقاء الوزير الذي وقع الاتفاقية في قاعة المجلس وطالبوا بإخراجه، الأمر الذي تم رفضه من رئاسة المجلس، ما استدعى خروج النواب محتجين على الرفض وبذلك فقدت الجلسة نصابها القانوني.

وعليه تم تأجيل الجلسة إلى الأسبوع القادم يوم الأربعاء، وسيتم فيها مناقشة اتفاق إعلان النوايا وفق النظام الداخلي لمجلس النواب الأردني.

توقيع اتفاق إعلان النوايا (المياه مقابل الطاقة)

أعلنت وزارة المياه والري في الأردن، عن تفاصيل الاتفاق الذي تم توقيعه مع الإمارات وإسرائيل، خلال معرض إكسبو دبي، للتعاون الثلاثي في مجالي المياه والطاقة.

وأكد عمر سلامة، الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري الأردنية، في بيان، حول الاتفاق أن: “التوقيع بين الأردن والإمارات وإسرائيل”، هو مجرد “إعلان النوايا”.

وشدد سلامة على أن إعلان النوايا “يعني الدخول في عملية دراسات جدوى خلال العام المقبل 2022”.

وتابع سلامة بأن توقيع الإعلان لا يُعد اتفاقاً “لا من الناحية الفنية ولا القانونية”، إذ أن “المشروع لن ينفذ دون حصول الأردن على 200 مليون متر مكعب من المياه سنويا.

وتحدث سلامة عن مبررات الإعلان قائلاً: “فكرة المشروع تنبع من حاجات الأردن المستقبلية المتزايدة لمصادر دائمة للمياه، والتي تتزايد بفعل نمو عدد السكان”، وأن بلاده “من الدول الأكثر فقرا في المياه عالميا”.

وتابع سلامة بأن عجز الأردن على صعيد المياه يتفاقم عاما تلو الآخر، وبأن العجز سيصل إلى 45 مليون متر مكعب خلال العام القادم، في قطاع مياه الشرب فقط.

فيما نوَّه المتحدث بأسم الوزارة إلى أن “الأردن يحصل على 35 مليون متر مكعب سنويا وفقا لمعاهدة السلام، إضافة الى 10 مليون متر مكعب إضافية خارج المعاهدة تم الاتفاق عليها عام 2010”.

تم توقيع إعلان النوايا في جناح الإمارات في معرض إكسبو دبي، من قبل ، وزير المياه الأردني محمد النجار، ووزيرة الطاقة الإسرائيلية، كارين الحرار، ووزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي الإماراتية، مريم المهيري، وحضر مراسم التوقيع، المبعوث الخاص لشؤون المناخ، جون كيري.

وتضمن الإعلان البنود التالية: “بناء محطة ضخمة للطاقة الشمسية في الصحراء الأردنية لتوليد الكهرباء لصالح إسرائيل، وفي المقابل سيتم إنشاء منشأة مخصصة لتحلية المياه للأردن على ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​في إسرائيل”

ونص الإعلان على أن البلدان ستشتري من بعضهما البعض الكهرباء والمياه المنتجة في المرافق المُنشأة بموجب الاتفاق الثلاثي.