خرجت إيران عن صمتها وتبنَّت الضربة التي استهدفت السفينة الإسرائيلية في بحر العرب قبالة السواحل العُمانية، وأكدت أن الهجوم جاء رداً على هجوم سابق.
إذ أعلن التلفزيون الإيراني مساء أمس الجمعة، عن صحة الادعاءات الإسرائيلية، وعلَّلت إيران السبب وراء استهداف السفينة الإسرائيلية بطيران مسير، أنه للانتقام من الضربات الإسرائيلية على مطار الضبعة في سوريا.
يأتي ذلك في حين أكدت سلطنة عُمان أن السفينة الإسرائيلية تم استهدافها وهي خارج البحر الإقليمي للسلطنة، وشددت عُمان على متابعتها تأمين الملاحة في بحرها الإقليمي.
وكشفت وكالة الأنباء العمانية، تواصل جرى بين الجهات العُمانية ومالكي السفينة وكذلك طاقمها، بخصوص تقديم العون في حال الحاجة، بيد أنهم أخبروا الجانب العُماني أن السفينة ستتابع خط سيرها وبأن الطاقم لا يحتاج المساعدة.
وعقب الحادثة وتبني إيران لهذه العملية، انطلقت الأصوات الإسرائيلية المطالبة بعدم السكوت عن ما دعوه الإرهاب الإيراني بحق الملاحة البحرية.
إذ صرَّح وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بضرورة الرد القاسي على هذه الضربة، قائلاً: “وجهت سفراء إسرائيل حول العالم لتسليط الضوء على “الإرهاب الإيراني” على حرية الملاحة.
تعود السيناريوهات المعهودة إلى المنابر الإسرائيلية والمناصرين لإسرائيل، فضربات إسرائيل محاربة إرهاب وحماية سيادة، بينما ضربات إيران إرهاب وتهديد!.
هل سيجرؤ الحكام العرب على التصفيق لمن رد الصفعة بصفعة، ويُعيدون النظر في تحالفاتهم الإقليمية والدولية لصالح وحدة العرب ونصرة الشعب الفلسطيني (بيت القصيد وشماعة التطبيع) وباقي الشعوب العربية المغتصبة والمحاصرة؟.
بات مؤكداً أن إيران ستتابع في نهج الرد القاسي والمفاجئ كما وعدت، ليس على هجمات طالت منشآتها وسط أراضيها فحسب، بل والهجمات التي طالت حلفائها في سوريا ولبنان والعراق.
ولا يخفى الموقف الإسرائيلي من إيران على أحد، والذي عبر عنه بنيامين نتنياهو في احتفال تسليم رئيس الموساد الجديد لمنصبه في يونيو الفائت، إذ قال: “التهديد الإيراني هو تهديد بالوجود وعدم الوجود لإسرائيل إذا ملكت إيران للسلاح النووي”.
وأكد بنيامين نتنياهو، على ضرورة الاستمرار بالعمليات التي تحارب إيران وتقدمها بشأن السلاح النووي والاتفاق مع أمريكا، مشيراً أنه قال هذا الكلام لصديقه الأمريكي والمقصود الرئيس جو بايدن.

