عُثر ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في إدلب شمال سوريا، اليوم الخميس، على جثة طفل دون سن الـ 18 تم قتله بالرصاص، من قبل مجهولين.
وأفادت المصادر أن الطقل وجد مرمياً في منطقة حارم، عند الحدود مع لواء اسكندرون، شمالي إدلب الخاضعة لنفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة.
ولم يتوضح لحين إعداد الخبر أي معلومات حول ظروف قتل الطفل السوري، في توثيق صريح جديد لحالة الانفلات الأمني السائد في مناطق سيطرة المجموعات الإرهابية الموالية لتركيا ومناطق سيطرة هيئة تحرير الشام اإرهابية.
تتكرر حالات الاغتيال فيمناطق سيطرة المسلحين في عموم سوريا من محافظة إدلب وأرياف حلب واللاذقية وحماة المتصلة معها وصولاً غلى محافظة درعا في الجنوب السوري.
تحرير الشام تخطط لهجوم كيماوي على إدلب
كشفت وزارة الدفاع الروسية، عن المخطط الإرهابي الذي يستعد له مسلحوا تحرير الشام وجماعة الخوذ البيضاء في سوريا، لشن هجوم كيماوي على مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب.
وأعلن اللواء بحري كوليت، نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بسوريا، أن الدفاع الروسية حصلت على معلومات مفادها أن الإرهابيين المنتمون لهيئة تحرير الشام، يستعدون لتنفيذ استفزازت بالمنطقة الآمنة بإدلب واستخدام مواد كيماوية سامّة.
وجاء البيان الروسي: “أنه بحسب معلوماتنا حتى الآن، إن إرهابيي تحرير الشام وجماعة الخوذ البيضاء، يستعدون لهجوم كيماوي على منطقة خفض التصعيد في إدلب، مستخدمين مواد كيماوية سامة ضد المواطنين المدنيين المتواجدين بالمنطقة المذكورة، لاتّهام الدولة السورية بذلك الفعل”.
وأكد المصدر الروسي، أن مسلحوا تحرير الشام عملوا على إيصال صهريج يحمل مواد سامة لقرية أطمة بإدلب، كي تتم تعبئة الصورايخ بها لإطلاقها نحو المدنيين.
وفي سياق منفصل، أصدر مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، تقرير خاص حول وجود مراسلات سرية تثبت تورط أذربيجان بنشاطات مالية وعسكرية في إدلب وبمساعدة من الاحتلال التركي.
إذ نشر المركز تقرير له على صفحته الرسمية على الفيسبوك قال فيه: “حصلنا في الآونة الأخيرة على مراسلات سرية تكشف عن ضلوع بعض العناصر الأذربيجانية المهمة في الأزمة السورية”.
وسمَّى المركز المتورطين قائلاً: “من هؤلاء ضابط ومنسق القوات الخاصة الأذربيجانية، حسين أزيري، الذي يشغل منصب المسؤول الإداري والمالي عن مجموعة “لواء المهاجرين والأنصار” الإرهابية التي تعد أحد الفروع التابعة لهيئة تحرير الشام الإرهابية في سوريا”.

