أمين عيسى العلي.. السفارة الأمريكية تعلق على وفاته نتيجة التعذيبأمين عيسى العلي.. السفارة الأمريكية تعلق على وفاته نتيجة التعذيب

أشارت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، إلى “قلقها العميق” بسبب التقارير التي تؤكد وفاة الناشط السوري أمين عيسى العلي بعد تعرضه للتعذيب على يد الأسايش، في سجون قسد.

ونشرت السفارة الأمريكية في دمشق، تغريدة بخصوص جريمة قتل الناشط السوري تطالب فيها قوات سوريا الديمقراطية بفتح “تحقيق فوري وشفاف” من أجل “محاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته عن الاعتداء أو إساءة معاملة المحتجزين”.

قسد تنفي قتل الناشط أمين عيسى العلي

عقب الضجة الإعلامية التي أثارتها صور التعذيب البادية على الناشط السوري وانتشار خبر وفاته جراء التعذيب في سجون قسد بعد 27 يوم من احتجازه، خرجت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لتنفي ما نُسب إليها من اتهامات باستخدام العنف في سجونها ضد المعتقلين.

وتذرعت الإدارة الذاتية بأن أمين عيسى العلي، المتهم بالفساد ودفع الرشاوي، والموقوف لدى لجنة المتابعة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، كان يعاني من أمراض سابقة ومشاكل صحية”، وهو ما دأبت عائلة الموقوف أن توضحه لمعتقليه من أجل تمرير أدويته له في السجن ولكن قوبل رجائهم بالرفض.

وتابعت الإدارة الذاتية بذرائعها نافية ما تم توثيقه بالصور والتقارير الطبية، وقالت أنه لدى الكشف على الجثة، لم يتبين وجود “أي آثار عنف وشدة وتعذيب”، وأضافت أن “سبب الوفاة عبارة عن جلطة دماغية ناجمة عن توتر شرياني حسب التقارير الطبية”.

وكشفت الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن همجية قوات سوريا الديمقراطية في معاملة المعتقلين في سجونها، إذ بدت جلية آثار التعذيب على جسد الشاب (35 عامًا) الذي اعتقله حزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب (الكردية).

وأكد التقرير الطبي لتشريح الجثة تعرض أمين عيسى العلي لكسر في الفك ونزيف داخلي في الجمجمة، وضرب على الركبة، إضافة إلى آثار تعذيب أخرى على أماكن متفرقه من جسده.

وبدوره مسعود عكو، صحفي كردي، كتب عبر تويتر: “هناك آثار تعذيب واسعة وكبيرة في كل أنحاء جسد الضحية، تم تحطيم أسنانه، وسيلان الدم من عينيه، وكدمات دموية كبيرة على كامل الجسم وخاصة الظهر والعنق، وأثار نخر على القدم اليمنى، وآثار إزالة الشعر على الساعد الأيمن”.

وأضاف عكو: “تم تسليم جثته لذويه وكأن شيئاً لم يكن. لا مبرر للاعتقال، ولا مسوغ للتعذيب، ولا يجوز أبداً الاستهانة بهذه الجريمة، والصفح عنها تحت اية ذريعة”.