أسقاس أمقاس .. منذ قرار الرئيس السابق للجزائر عبد العزيز بوتفليقة في عام 2018، أصبح الاحتفال برأس السنة الأمازيغية رسمياً في يوم 12 يناير / كانون الثاني من كل عام.
Assegas Amegaz وهي الكلمة التي هنأ فيها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عبر حسابه في تويتر، بحلول رأس السنة الأمازيغية.
أسقاس أمقاس
وقال تبون: “بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2972، أتمنى كل الخير والرقيّ لجزائرنا الحبيبة، والصحة والعافية لكل الجزائريات والجزائريين..أسقاس أمقاس.”.
وفي هذا العام هو الاحتفال برأس السنة 2972 الأمازيغية، ويُطلق عليها اسم احتفالية “الناير” أو “تبورت أوسقاس”.
وتعني كلمة “أسقاس أمقاس” عام سعيد، ويتبادلها الأمازيغ مهنئين بعضهم بحلول رأس السنة الجديدة.
رأس السنة الأمازيغية
ويحتفل فيه بطقوس وعادات منذ القدم، في البلدان المغاربية، في ليبيا والجزائر والمغرب،وضمن كرنفال سنوي “إيراد” في الجزائر، يتجول المحتفلون مع الأهازيج والرقصات التقليدية، وهم يرتدون الأقنعة.
وتعتبر بداية العام، موعد تجدد دورة الطبيعة، وبدء موسم حرث الأرض والزراعة، وبدء التقويم الفلاحي، والانقلاب الشمسي الشتوي.
فيما يقول البعض أنه ذكرة انتصار “شاشناق” الملك الامازيغي، على “رمسيس الثاني” فرعون مصر، في معركة على ضفاف النيل عام 950 قبل الميلاد.
وقد استطاع “شيشناق” أو “وشيشنق”، بعد المعركة أن يسيطر على الحكم في مصر، ولتصبح أسرته الثانية والعشرين، والتي حكمت ما يقارب القرنين من الزمن.
الأمازيغ
ينتشر الأمازيغ من مصر شرقاً إلى المغرب غرباً، ومن سواحل البحر الأبيض المتوسط إلى نهر النيجر في الجنوب، ويتحدثون اللغة الأمازيغية، ويعتبروا السكان الأصليين لهذه المنطقة، وما يزالون محافظين على لغتهم وثقافتهم.
يقدر عدد الأمازيغ “Amazighs” في شمال أفريقيا، بين 20 إلى 50 مليون نسمة، أغلبهم في المغرب والجزائر، ويتراوح المغتربين منهم في أوروبا بما يقارب 4 مليون.
بينما تسمى اللغة التي يتحدوث بها بـ “تمازيغت”، ويوجد عدة لهجات تختلف فيها نطق المفردات.
كما يطلق عليهم أيضاً تسمية “البربر”، التي يشاع أنها من الأصل اليوناني “بارباروس” الذي يعني الأغراب.
ومن أشهر الأسماء التي خلدت في التاريخ من الأمازيغ، القديس أوغسطين الذي يعد أحد أباء الكنيسة، والرحالة والمؤرخ المشهور ابن بطوطة، وأيضاً العالم المخترع عباس بن فرناس، المشهور بمحاولته الطيران.

