أجنحة الشام تنظّم رحلة جوية من بيلاروسيا إلى دمشقأجنحة الشام تنظّم رحلة جوية من بيلاروسيا إلى دمشق

أعلن مطار مينسك الدولي في عاصمة بيلاروسيا، عن تنظيم رحلة جولية على متن خطوط شركة أجنحة الشام للطيران، إلى العاصمة السورية دمشق.

وبحسب بيان للمطار نشر عنه سناك سوري، فإن الرحلة التي تنظمها شركة أجنحة الشام، من المقرر أن يكون موعدها يوم غداً الأربعاء في الساعة الثالثة والنصف بتوقيت بيلاروسيا.

ولم تذكر الشركة التي أطلقت على الرحلة اسم “العودة إلى الوطن” إذا ما كانت الرحلة بشكل طوعي للعائدين أو أنها متعلقة بترحيل المهاجرين العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

رحلة العودة إلى الوطن

وتواجه بيلاروسيا أزمة بعد اتهام دول الاتحاد الأوربي لها، بأنها استغلت أزمة المهاجرين، لتضغط على أوروبا لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وكان الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو “Alexander Lukashenko”، قد خاطب المهاجرين العالقين على الحدود بين بلاده وبولندا، نهاية الشهر الماضي، وأعلمهم أنّ حكومته لن تمنعهم من تجاوز الحدود إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال لوكاشينكو : “إن الاتحاد الأوروبي هو الذي أثار الأزمة الانسانية، التي تحتاج إلى حل”، وأشار إلى أنه لن يسلك السبل السياسية مع مصيرهم.

وكانت كلمات رئيس بيلاروسيا: “إذا كنت تريد الذهاب غرباً فلن نحتجزك”، الذي أضاف “الأمر متروك لك، انطلق، انطلق”.

ووصل عدد المهاجرين إلى آلاف العالقين عند الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، الذي وصف الأزمة بأنها من تصميم مينسك، عن طريق توزيع التأشيرات في منطقة الشرق الأوسط.

 ثلاثة أيام لاقتحام أوروبا

 نشرت صحيفة “نوفايا غازيتا” “Novaya Gazeta” الاستقصائية الروسية، في 3 كانون الأول، خبراً يفيد بأن مينسك منحت اللاجئين السوريين، مهلة ثلاثة أيام لاقتحام أوروبا، وإلا سيكون لديهم رحلة إلى دمشق.

وفي اتصال لأحد اللاجئين الموجودين على الحدود البيلاروسية البولندية بالقرب من غرودنو البيلاروسية، قال المدعو “أبو عمر” لمراسل الصحيفة الروسية، أنّ شخصين قدما إلى المخيم السوري، وأحدهما كان يلبس زي عسكري، وأبلغا اللاجئين في المخيم، أنّ عليهم اجتياز الحدود في غضون ثلاث أيام، فيما قال المدني لهم أنّ حرس الحدود البيلاروسي سيوفر لهم مخرجاً مجانياً.

وبحسب المتصل مع الصحيفة، لا يزال حتى اليوم في منطقة غرودنو الحدودية ما يقارب 1400 لاجئ، أغلبهم من المناطق الكردية في العراق وسوريا، وحوالي 150 شخص عربي، منهم 53 سوري، من إدلب.

فيما ينتشر آلاف حرس الحدود والشرطة بالإضافة للجنود في بولندا وليتوانيا ولاتفيا، لإغلاق الحدود في وجه المهاجرين الذي يحاولون العبور باتجاه الغرب.

وتعتبر بولندا مع بعض دول الاتحاد الأوروبي إلى أنّ الأزمة الحاصلة، هي جزء من حرب تشنها بيلاروسيا، بسبب العقوبات المفروضة عليها، بعد احتجاجات ضد اعادة انتخاب الرئيس العام الماضي.