تظاهر أكثر من 100 ألف من أنصار أحزاب المعارضة في بنغلادش في شوارع دكا السبت، حيث قاموا بالمطالبة بإستقالة رئيسة الوزراء شيخة حسينة وبإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت حكومة حيادية. هذه التظاهرات هي الأكبر حتى الآن هذا العام وشهدت مشاركة “الحزب القومي البنغلادشي” وأكبر حزب إسلامي في البلاد “الجماعة الإسلامية”. الاحتجاجات تأتي على عتبة الانتخابات العامة المقررة في غضون ثلاثة أشهر.

وبحسب رويترز تتربع يبيبحسينة، ابنة مؤسس بنغلادش على السلطة منذ 15 عاما، وأشرفت على نمو اقتصادي سريع تجاوزت معه بنغلادش الهند من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد، لكن التضخم ارتفع وحكومتها متهمة بالفساد وبانتهاكات لحقوق الإنسان.

وعلى الرغم من نجاحها في تحقيق نمو اقتصادي كبير، إلا أنها تواجه انتقادات بسبب التضخم المرتفع والاتهامات بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

تستمر المعارضة في تنظيم احتجاجات منذ أشهر لمطالبة بتلبية مطالبها، حتى رغم أن زعيمة الحزب القومي خالدة ضياء، التي كانت منافستها الرئيسية، موقوفة بتهم الفساد.

التظاهرات أدت إلى اشتباكات مع الشرطة في بعض المناطق، وأسفرت عن إصابة بعض أفراد الشرطة. تم نشر آلاف من رجال الشرطة لمنع أعمال العنف.