استلم وفد هولندي ، أحد عوائل داعش، مكونة من امرأة وثلاث أطفال، كانوا محتجزين لدى الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا.
وأكّد مراسل قناة RT، أنّ وفد من هولندا، ترأسه إيميل دي بوند المبعوث الهولندي الخاص بالملف السوري، و ديرك جان نيووينهويس مدير وزارة الخارجية للشؤون القنصلية.
ودخل الوفد الهولندي إلى سوريا، بمرافقة حماية أمنية، ووصل إلى القامشلي من إقليم كردستان في العراق، وذلك لاستلام المرأة والأطفال من ذوي عناصر “الدولة الإسلامية” الأرهابي.
وكان عبد الكريم عمر، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، مشاركاً للوفد الهولندي، ووقع بروتوكول التسليم للعائلة الداعشية إلى الجانب الهولندي.
وقال عمر في تصريح للصحفيين، على هامش حضور الوفد الهولندي أنّ: “سنسلم امرأة وطفلين، وهي من النساء التي ليس لدينا اثباتات أو أدلة تدل على أنهم ارتكبوا جرائم في هذه المنطقة، وهذا لا يعني أنهم لم يرتكبوا جرائم أخرى أو وجود أدلة”.
وأشار عمر عن أنه سيتم تسليمهم طفلة أيضاً: “هي حقيقة مع أمها، وهي حالة انسانية خاصة، وقد وافقنا على تسلميها إلى الحكومة الهولندية بعد أخذ موافقة خطية من والدتها”.
ويبلغ عمر الطفلة التي لديها الحالة الإنسانية 12 عام، والطفلين أحدهما ثمانية سنوات والثاني خمسة سنوات.
وشدد دي بوند المبعوث الهولندي، أنه يعمل بتفويض “واضح ومحدد جدا”، وأن مهمته “قانونية قنصلية” لإعادة الأشخاص الأربعة الذين كانوا يتواجدون في مخيم “روج”، وأنّ تكليفه جاء بعد أحكام صادرة عن المحكمة الهولندية العليا.
وبحسب السلطات الهولندي، يقدر عدد الأطفال المتواجدون في سوريا وتركيا، ويحملون الجنسية الهولندية ما يقارب 220 طفل، وأن 75 في المائة منهم دون سن 4 سنوات.
يذكر أنه في العام 2019، قامت السلطات الكردية في شمال سوريا، بتسليم طفلين يتيمين إلى هولندا، بواسطة مسؤولين فرنسيين، بالإضافة لـ 12 طفل فرنسي.
خبرية بلس
سيتم نقل الأطفال والمرأة، إلى أربيل في العراق حيث توجد القنصلية الهولندية.
وقضت المحكمة العليا، في 2020 ، أنّ هولندا ليست ملزمة بإعادة النساء والأطفال الهولنديين المحاصرين في سوريا، في البداية، لكن حكم قاضٍ بأن على هولندا بذل جهد لاستعادة الأطفال المحاصرين في المخيمات في ظل ظروف مروعة. أدى إلى نقض القرار في وقت لاحق بالاستئناف.

