أعلن رئيس المحكمة الدستورية محمد جهاد اللحام في مؤتمر صحفي يوم الاثنين ، أن المحكمة قررت بالاجماع قبول ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الجمهورية بالقرار الأولي وليس النهائي.
وترافق إعلان اللحام عن قبول طلبات الترشيح الثلاثة والتي بينها طلب الرئيس السوري الحالي بشار حافظ الأسد ، بضرورة عدم القيام بالنشاطات الانتخابية للمرشحين المقبولين إلى حين صدور القرار النهائي للمحكمة.
زيارة الرئيس الأسد إلى حسياء الصناعية
ولكن قبل أن تمض 24 ساعة على إعلان المحكمة الدستورية أعلنت الوكالة السورية للأنباء سانا عن قيام الرئيس الأسد بزيارة ميدانية إلى المدينة الصناعية في حسياء، وزار هناك عدد من المنشآت والمعامل في مدينة حسياء الصناعية.
مع أن المحكمة الدستورية أكّدت حتى على جميع الأشخاص المؤيدين لأحد من المرشحين الثلاثة، بعدم النشاط الانتخابي ووضع اللافتات والصور، حتى تعلن المحكمة موعد الحملات الانتخابية.
وتحاور الرئيس السوري مع أصحاب المعامل والعمال والفنيين حول عمليات الإنتاج ومستلزماتها وطرق دعمها، حيث أكد أن زيادة الانتاج هو أهم هدف للنهوض بالاقتصاد في البلاد.
وبعد مراجعة التقرير الصادر عن وكالة الأنباء السورية بفحوى الزيارة إلى مدينة حسياء الصناعية لا يظهر أي حدث يشير إلى ضرورة هذه الزيارة وفي هذا الوقت بالتحديد، حتى انها لم تترافق مع عيد العمال الذي مرّ عليه ثلاثة أيام من قبل الزيارة.
الزيارة لم تكن ضرورية ولم يجري فيها أي تدشين أو افتتاح أو لقاء بشخصيات دبلوماسية أو حتى مؤتمر صحفي، وكان من الواجب أن تسبق إعلان المحكمة أو الانتظار إلى ما بعد الإعلان النهائي، لإندراج ظاهرها بأنها خطوة انتخابية لا أكثر

