منشأة نطنز النووية الإيرانية أصابع الاتهام تشير إلى الموساد باستهدافهامنشأة نطنز النووية الإيرانية أصابع الاتهام تشير إلى الموساد باستهدافها

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم الأحد، عن تعرض منشأة نطنز النووية في إيران لحادث بشبكة كهرباء مفاعل نطنز النووي، وبدأت بعدها أصابع الاتهام تشير إلى ضلوع الموساد الإسرائيلي بهذا الاستهداف.

وتأتي هذه التكهنات على خلفية الوضع المتأزم بين إيران وإسرائيل وبعد تكرار حوادث استهداف المنشآت النووية الإيرانية والعلماء الإيرانيين من قبل إسرائيل، وكان آخرهم العالم محسن فخري زاده.

وكانت قد أفادت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية اليوم، نقلاً عن مصادر استخباراتية هويتها مجهولة، أن الموساد هو من يقف خلف حادث منشأة نطنز النووية الإيرانية، بحسب المصري اليوم.

وتابعت الوكالة الإسرائيلية أن “وكالة التجسس الإسرائيلية (الموساد) نفذت هجوما سيبرانيا ضد منشأة نطنز النووية الإيرانية”.

وبدورها صحيفة جيروزاليم بوست، نشرت تقريرها الخاص عن الحادثة، الأحد، وصفت فيه الحادث بأنه “كبير جدا وناجم عن هجوم إلكتروني قد يكون من جانب إسرائيل”، مشيرةً إلى أن “الواقعة الجديدة في نطنز لم تكن حادثا عاديا، بل هي أخطر بكثير مما تقوله إيران”.

وفي سياق هجمات إسرائيل على إيران إلكترونياً قالت إذاعة “فردا” الأميركية الناطقة بالفارسية، أن إسرائيل أرسلت في بداية العقد الماضي عملت على إرسال دودة إلكترونية تحمل اسم “ستاكس نت”، أحدثت خلل خطير في عمل أجهزة الطرد المركزي في نطنز آنذاك.

تضارب التصريحات الإيرانية حول الحادثة

كان هناك في الوسط الإيراني أصوات متضاربة منها من وجه الاتهام بشكل فوري إلى إسرائيل وصنفت الحادثة بالعمل الإرهابي ومنها من ينادي بانتظار نتائج التحقيقات وعدَّ كل ما يتم تداوله من تصريحات بأنها بلبلة إعلامية لا أكثر.

فقد أكد كبير المحققين في انقطاع الكهرباء بمفاعل نطنز النووي الإيراني، على أن التحقيقات لا تزال جارية ليخالف بذلك وجهة نظر رئيس منظمة الطاقة الذرية التي تؤكد على وجود عمل تخريبي مقصود.

إذ قال كبير المحققين: “ندرس احتمالات وسنكشف عن المعلومات بعد تحديدها”.

أما رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، فقد عدَّ الحادث متعمد ومقصود كما أسلفنا، إذ قال: “ما حدث في منشأة نطنز كان إرهاباً نووياً”، وشدد على أن إيران تحتفظ بحقها في الرد على الهجوم الإرهابي.

حادثة منشأة نطنز النووية الإيرانية، ما الذي حصل؟

كشف بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فجر اليوم، عن وقوع حادثة أصابت شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز النووية وسط إيران.

وجاء في تصريح كمالوندي لوكالة أنباء إيرانية: “إن مجمع أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز تعرض لحادث فجر اليوم الأحد”، ولا أنباء عن وقوع إصابات بشرية أو حدوث تلوث إشعاعي بسبب الحادث.

وأكد كمالوندي على أن التحقيقات تجري للوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث، وأنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات فور الانتهاء.

الجدير بالذكر أن منشأة نطنز النووية شهدت في شهر يوليو الفائت انفجار أحدث دمار كبير في “مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية وتكتم المسؤولون في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وقتها على أسباب الانفجار أو من هي الجهة المسؤولة عنه.