أكّد بسام صباغ مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بسام صباغ مؤكداّ أن بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن تجاهل آثار التدابير القسرية غير الشرعية المفروضة على الشعب السوري مشيراً بذلك إلى نهج الولايات المتحدة الأمريكية بالعقوبات التي تفرضها على سريا.
وأشار صباغ بحسب سانا اليوم الثلاثاء في جلسة لمجلس الأمن عن طريق الانترنت أن هذه الدول تواصل استغلال مجلس الأمن لتسييس العمل الإنساني في سورية والترويج لنظرة انتقائية للوضع الإنساني.
وقال صباغ: “كان الأجدى بمجلس الأمن التحدث بصوت واحد ضد كل من يقوم بحرمان السوريين من الحصول على مقدراتهم الاقتصادية”
وتابع موجهاً الكلام لأمريكا ومشيراً لاحتلالها أراض سورية: “ومطالبة الولايات المتحدة بإنهاء احتلالها الأراضي السورية “.
وطلب مندوب سوريا بوقف دعم المسلحين بكلامه وسرقة الثروات الوطنية”ووقف دعمها الميليشيات الانفصالية ووقف عمليات نهبها الثروات السورية”.
وأدان الاحتلال التركي بقوله “ومطالبة النظام التركي بسحب قواته من الأراضي السورية ووقف دعمه التنظيمات الإرهابية والكيانات المرتبطة بها”.
وشدد صباغ أن العالم يدرك أن كل ذلك هو حملة لتضليل الرأي العام، وأن الحقيقية هي أن تلك الدول مسؤولة عن جلب آلاف الإرهابيين الأجانب إلى سورية، وأيضا ترفض الآن إعادتهم.
وجاء كلام مندوب سوري في مجلس الأمن بسام صباغ موضحاً الاجراءات القسرية من جانب الولايات المتحدة الأمريكية مثل “قانون قيصر”، وأن فعالية مؤتمر بروكسل هو استعراض لا فائدة منه.
وأضاف صباغ “كنا نتطلع لأن تكون إحاطة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك أكثر توازنا وأن يشير فيها إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها سورية لتسهيل إيصال المساعدات وإلى استهداف التنظيمات الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي حيين في مدينة حلب بقذائف صاروخية تسببت باستشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين بجروح بينهم أطفال”.
وجدد صباغ التأكيد على أن مركز العمل الإنساني في سورية هو دمشق وليس أي مدينة أخرى.
وأكد صباغ أن مناقشات مجلس الأمن لا يمكن أن تحقق تقدما عن طريق البيانات الاستفزازية واستخدام لعبارات غير لائقة فالتقدم ممكن فقط عن طريق الحوار المنفتح والبناء والقائم على الاحترام المتبادل.

