معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 وجهة جديدة وفصل جديد

مع مشاركة أكثر من ألف دار نشر من دول عربية وأجنبية، يقدم معرض الرياض الدولي للكتاب 2021 أهم دور النشر من مختلف دول العالم، وذلك تحت إشراف وزارة الثقافة السعودية وهيئة الأدب والنشر والترجمة، من منطلق سعيها في تعزيز دور ومكانة معرض الرياض الدولي على خارطة معارض الكتب عالمياً.


تحت رعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دشن وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان انطلاق فعاليات معارض الرياض الدولي للكتاب مع حضور شخصيات رسمية وثقافية عربية وأجنبية إلى جانب سفراء ووزراء دول عربية، والذي بدأ بتاريخ 1 أكتوبر ويستمر حتى 10 أكتوبر، مع حضور شخصيات رسمية وثقافية عربية وأجنبية إلى جانب سفراء ووزراء دول عربية.


وفي سعي وزارة الثقافة السعودية لزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي العربي، تأتي هذه الدورة الجديدة من معرض الرياض الدولي للكتاب تحت شعار “وجهة جديدة، وفصل جديد”، بحضور جمهورية العراق “ضيف الشرف” مع فعاليات شعرية وأدبية وثقافية عراقية، يقدمها نخبة من المثقفين والفنانين العراقيين من خلال ندوات وأمسيات نوعية تثري برنامج المعرض الثقافي.


ويعدّ حراك التأليف والنشر في السعودية عاملاً جاذباً لكبريات الدول الإقليمية والعالمية وتشهد هذه الفعالية الثقافية مشاركة عدد كبير من دور النشر العربية، التي تشارك للمرة الأولى في معرض الرياض الدولي للكتاب.

وفي حديث الدكتور نصير الكعبي مدير المركز الأكاديمي للأبحاث في مقابلة تلفزيونية مع قناة الإخبارية السعودية، الذي يزور المملكة العربية السعودية للمشاركة في فعاليات معرض الكتاب، أشار إلى الجهود الواضحة من هيئة الأدب والنشر والترجمة لإدارة معرض الرياض الدولي للكتاب 2021، مع متابعة رئيسها التنفيذي الروائي والمترجم د. محمد حسن علوان لأدق التفاصيل ليشكل معرض الرياض في هذه الدورة حدثاً ثقافياً وبوابة تستقبل القراء في المملكة العربية السعودية والمهتمين بقطاع صناعة الكتب والنشر والمفكرين والمؤلفين والمشاهير المؤثرين.

وأكد الدكتور الكعبي أن مشاركة المركز الأكاديمي للأبحاث ستكون بكامل ثقلها من حيث الاصدارات الجديدة، فضلاً عن طبيعة اللقاءات مع نخبة مميزة من الباحثين والأساتذة الجامعيين والقراء في المملكة منذ أيام.


تشكّل المملكة العربية السعودية بوابة عالمية لقطاع النشر من خلال تسليط الضوء على فعل القراءة وزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي.