معبر جابر الحدودي مع سوريا يعود للعمل من جديدمعبر جابر الحدودي مع سوريا يعود للعمل من جديد

أعلن بشر الخصاونة، رئيس الوزراء الأردني، اليوم الجمعة، عن فتح معبر جابر الحدودي مع سوريا أمام حركة الشاحنات والمسافرين.

يأتي قرار فتح معبر جابر الحدودي أمام حركة الشاحنات والمسافرين استجابة لتوصيات صادرة عن لجنة الميدان والمعابر الحدودية، بحسب وكالة أوقات الشام.

كما أمر مازن الفراية، وزير الداخلية الأردني، من خلال كتاب وجهه إلى مدير الأمن العام الأردني، بتسهيل حركة المسافرين والشاحنات عبر الحدود البرية، ومن ضمنها معبر جابر الحدودي مع سوريا، مؤكداً على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية وفق البروتوكول الصحي لفيروس كورونا.

وكان قد أغلق الأردن معبره البري مع سوريا في منتصف آب الفائت، على خلفية انتشار وباء كورونا في المملكة الأردنية وارتفاع عدد الإصابات بين الوافدين إلى الأردن من المعبر.

إلا أن أطراف سياسية رأت في إغلاق الأردن لمعابره مع سوريا تحسباً من التمدد الإيراني إلى عمق الأردن بعد أن اقتربت القوات الإيرانية من حدوده مع سوريا.

تعمل المملكة الأردنية في الآونة الأخيرة كغيرها من بلدان العالم على إعادة العلاقات التجارية بينها والبلدان المجاورة، وخاصة مع سوريا والتي تمثلت بزيارات لغرفة تجارة الأردن إلى دمشق، علَّ فتح معبر جابر الحدودي  وغيره من المعابر البرية يُخفف من الأعباء الاقتصادية التي خلَّفتها جائحة كورونا.

وفي سياق آخر، وبعد عدة أيام من محاولة تغيير الملك في المملكة الأردنية الهاشمية، والأخبار حول الأمير حمزة، أتت تصريحات رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم، باتهامه أحد دول المنطقة بضروعها ضمن الأحداث التي حصلت بالمملكة الأردنية الهاشمية.

وأكد حمد بن جاسم في 11 أبريل الجاري، من خلال عدّة تغريدات على منصة تويتر، أن دولة عربية من دول الجوار دون ذكر اسمها، والبعض من المسؤولين بإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قد تشاركوا بالمحاولة الفاشلة على استبدال ملك الأردن عبدالله الثاني والإنقلاب عليه، مما يدل أن التخطيط والتنسيق لهذه العملية قد استغرق وقتاً طويلاً.

وأشار بن جاسم، إلى أن سبب الحادثة بالأردن الشقيق بسبب وقوف الملك عبدالله الثاني مع الشعب الفلسطيني وضد التطبيع بما يضر القضية الفلسطينية، مؤكداً أن استقرار المملكة الأردنية الهاشمية من استقرار المنطقة ككل ويشكل عامل مهم لمجلس التعاون الخليجي، ونحن ندعم الأردن الشقيق لينعم بمزيد من الاستقرار لخدمة الطرفين.