تسلمت مصر قيادة منظمة الكوميسا في دورتها الجديدة يوم أمس الثلاثاء، وسط مراسم احتفالية ضخمة في العاصمة الإدارة الجديدة في القاهرة.
ويتزامن استضافة مصر للقمة الحادي والعشرين لمنظمة الكوميسا، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تسلم رئاسة القمة “السوق المشترك لشرق وجنوب إفريقيا” من رئيس دولة مدغشقر.
كلمة مصر في قمة الكوميسا
نشر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر، السفير بسام راضي، نص كلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قمة الكوميسا الحادية والعشرين.
وقد استهلت الكلمة بالترحيب برئيس جمهورية مدغشقر أندري راجولينا الرئيس السابق للقمة، ورؤساء الدول المشاركة، وبالأمينة العامة للتجمع تشيلشيا كابوابوي، وبممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.
وقال السيسي: “لقد شهد الاقتصاد العالمي والإقليمي العديد من التطورات منذ انعقاد القمة الأخيرة للكوميسا في يوليو 2018 في العاصمة الزامبية لوساكا، حيث دخلت منطقة التجارة الحرة القارية حيز النفاذ في يناير 2021، كما صاحب التقدم المحرز في التكامل الاقتصادي القاري العديد من التحديات”.
وأشار الرئيس المصري عن رؤية مصر الهادفة إلى تعميق تكامل الأعمال بين دول الإقليم، في ظل الدور الهام للقمة كتجمع اقتصادي إقليمي.
وتهدف الرؤية المصرية إلى “طرح عدد من المبادرات للمساهمة في تعميق التكامل في عدد من القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية” ..”على الأجلين القصير والمتوسط”.
مبادرات الرؤية المصرية
وكان من مبادرات الرؤية المصرية التي تحدث عنها الرئيس السيسي، وضع آلية لمراجعة السياسات التجارية للدول الأعضاء لتطبيق الامتيازات الجمركية للتكامل التجاري الإقليمي وإزالة العوائق الجمركية.
ومبادرة التكامل الصناعي الإقليمي، لزيادة الإنتاجية والتعاون في القطاعات التصنيعية المختلفة، وزيادة الإنتاجية تحت شعار “صنع في الكوميسا”.
كما تضمنت الرؤية المصرية مبادرات في قطاعات البنية التحتية، وتشجيع حركة الاستثمارات في الإقليم، والتكامل في القطاع الصحي، وتحفيز مجتمع الأعمال بالسوق المشتركة.

