مسلحين درعا .. وصول الدفعة الأولى إلى ريف حلب

وصلت الدفعة الأولى من مسلحين درعا، إلى ريف حلب في تسوية جرت في المحافظة، برعاية من الشرطة العسكرية الروسية، فيما سيتبعها دفعة أخرى اليوم في الاتجاه ذاته.

وقد أكّد المرصد السوري، إلى وصول حافلة تقل ثمانية أشخاص من مسلحين درعا، في المرحلة الأولى من الاتفاقية التي تبدأ الدفعة الثانية منها في الخروج من المحافظة باتجاه الشمال السوري.

وتأتي هذه الخطوة الأولى، من ضمن بنود الاتفاق الذي جرى بين اللجنة الأمنية واللجنة المركزية في درعاية وبرعاية من الشرطة العسكرية الروسية.

وقد نص الاتفاق، إلى دخول الفيلق الخامس والثامن، بالإضافة للشرطة العسركية الروسية، إلى الأحياء التي يستوطن فيه المسلحون في درعا البلد، وذلك عن طريق مدخل السرايا، الذي يفصل بين درعا البلد ومنطقة درعا المحطة في المدينة، وذلك للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن تسليم الأسلحة.

وسيتم نقل المسلحين، الرافضين للتسوية مع الحكومة السورية، إلى الشمال السوري، ويقدر عددهم بالعشرات، وسيكون ذلك بشكل تدريجي، لترحيل كافة الرافضين للتسوية.

فيما يذكر أنّ سكان المدينة وريفها كانوا قد عانوا في السنتين الماضيتين، من المسلحين الذين استوطنوا المحافظة، والتي سادها الانفلات الأمني، وحالات الإجرام والقتل اليومي، في ظروف ألغت كافة مقومات الحياة للمواطنين.

بينما شهدت المدينة، تصعيداً عسكرياُ في الأسابيع الماضية، بين الجيش السوري، والمجموعات المسلحة، بعد تسوية لثلاث سنوات، استطاع فيها المسلحون توسيع رقعة أعمالهم في الجنوب السوري بشكل ملحوظ.

بدء التنفيذ بعد الاجتماع الروسي الأردني

وتزامن دخول الفيلق الخامس إلى درعا يوم امس، بعد قمة جمعت كل من الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتناولت الأوضاع في الجنوب السوري.

وقال الرئيس الروسي، أنّه سيبحث مع الملك الأردني في اللقائ الأوضاع في سوريا، أملاً تبادل وجهات النظر، والتي من ضمنها “تطبيع الوضع في سوريا”.

فيما أكّد الطرفان في وقت لاحق للقمة، على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين، بما يخدم مصالحهما ويساهم في تعزيز السلام والأمن في العالم.

وقد جاء الاجتماع بين عبد الثاني وبوتين، في مدينة كوبينكا الروسية، على هامش منتدة “أرميا 2021” العسكري الدولي، والذي يستمر من 22 إلى 28 آب.