مسلحين درعا بتحريض من الصياصنة يرفضون تسليم أسلحتهممسلحين درعا بتحريض من الصياصنة يرفضون تسليم أسلحتهم

ظهر الشيخ أحمد الصياصنة في مقطع فيديو مصور، وهو يدعوا مسلحين درعا والفصائل المسلحة في درعا البلد، إلى عدم تسليم أسلحتهم إلى الحكومة السورية، في تحرض مباشر منه على خرف التسويات التي قدمتها الحكومة السورية لهم، وفي دعوة إلى تصعيد عسكري.

وقد ظهر خطيب المسجد العمري في درعا سابقاً، الشيخ أحمد الصياصنة والذي كان أحد الذين دفعوا الأهالي بدعوات دينية إلى بدء الأعمال العسكرية في بدايات الأزمة السورية عام 2011، في مقطع فيديو تناقلته المواقع المحلية اليوم.

ودعا الصياصنة كافة المسلحين في درعا لعدم تسليم أسلحتهم، من منطلق أنّ الطرف الآخر هم في “قائمة الأعداء” وناشدهم عدم توقيع أي اتفاق، مطلقاً شعار “الموت ولا المذلة”، وأن تسليم السلاح هو تسليم الكرامة.

كلام الصياصنة، حمل التحريض الواضح وإشارة إلى أنّه بعد التسوية سيقوم الطرف الأخر بقتل الجميع والنساء والأطفال إرضاءً لـ “إيران” بحسب قوله.

تحرض الصياصنة

ويأتي تحريض الصياصنة، لم يأخذ في الحسبان معاناة الأهالي وخاصة أهالي درعا المدينة، من الأوضاع الأمنية القائمة في المنطقة حالياً، أو حتى الأوضاع التي تعيشها المحافظة منذ أعوام.

فإنتشار السلاح في درعا أدى إلى انفلات أمني، وتكاثر أعداد المجرمين والإرهابيين، الذين يتسترون بشعارات مثل التي دعا إليها خطيب العمري.

فلم يكن يخلو يوم وبحسب إحصائيات المرصد السوري الموالي لمن يطلقون على انفسهم تسمية الثوار، من جريمة قتل أو اعتداء أو هجوم مسلح في شتى قرى ومدن المحافظة وريفها.