مؤسسة موديمؤسسة مودي

قامت مؤسسة مودي القابضة الأمريكية اليوم، بإرسال رسالة تحذيرية عبر البريد الإلكتروني للعلاقات المصرفية والبنكية، خوفاً من فقدان لبنان لأساليب التواصل المصرفي وعلاقاته مع الدول، الذي يؤدي للانهيار الاقتصادي بشكل سريع.

وأشارت الشركة القابضة للمشاكل التي تحيط بمصرف لبنان، من أزمة تشكيل الحكومة السياسية، والتدخلات على احتياطي البنوك اللبنانية ومصرف لبنان المركزي، مما يؤدي لتأذي المراسلات المصرفية العالمية، ويحجّم كمية الخدمات المالية التي تعبر الحدود من حوالات مالية وتجارية وسياحية، وفق ما ذكر لبنان 24.

وأكملت مؤسسة مودي عبر مذكرتها، أن مدفوعات الدولة اللبنانية التي تعبر الحدود والخدمات المقاصة الإلكترونية التي تقوم بتبادل المعلومات والأسرار البنكية عبر الوسائل الإلكترونية، ستكون بحالة شلل كامل في حال تمت خسارة العلاقات والمراسلات المصرفية في لبنان، حتى ولو تمّت هيكلة الديون الخارجية، كما ذكرت المؤسسة أن الاحتياطي اللبناني المستخدم قد انخفض حوالي مليار دولار منذ بداية شهر آذار الماضي بحسب مرصد احتياط الدول (هافر اناليتكس) والبنك المركزي.

مؤسسة مودي الأمريكية

مؤسسة مودي الأمريكية (Moody’s Corporation)، هي شركة قابضة تأسست في عام 1909 علي يد مؤسسها جون مودي، حيث تقوم بأبحاث اقتصادية ومالية للشركات الخاصة والحكومية، كما تعطي خدمات مالية للمستثمرين أيضاً، وتمتلك حوالي 40% رصيد تقييم القدرة الائتمانية بالعالم.

التهريب في لبنان

وقال وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، ريمون غجر، في 15 أبريل، أن تهريب الوقود إلى سوريا هو سبب أزمة الوقود في لبنان.

By R.aro