لبنان‬ يدخل في موجة الهجرة الثالثة بحسب مرصد الأزمة

أشار مرصد الأزمة في الجامعة الاميركية في بيروت، في تقرير له، إلى أنّ لبنان يدخل في موجة الهجرة الثالثة، من الهجرة الجماعية في تاريخه، بعد الموجتين التي كانت أخرهما في أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.

تقرير مرصد الأزمة في الجامعة الأمريكية، تضمّن بحسب قناة الـ MTV اللبنانية، العواقب الطويلة الأمد التي تؤسس الأزمة اللبنانية، عبر الهجرة، وازدياد معدلات الهجرة بشكل ملحوظ.

وقد أطلقت الدراسة التي أشرف عليها الدكتور ناصر ياسين، وصف موجة هجرة جماعية “Exodus” على ما يحصل في هذه المرحلة، وأضاء على ثلاثة مؤشرات تثير القلق، وتوقع أن تمتد لسنوات.

وأولى المؤشرات كان الارتفاع الكبير في فرص الهجرة، حيث أشار 77 في المائة من الشباب اللبناني أنهم “يفكرون في الهجرة” و “يسعون إليها”، وهي أعلى نسبة بين جميع البلدان العربية، بحسب تقرير صادر العام الماضي، وأشر التقرير أنّه منذ خريف 2019 فقد شخص من كل خمسة أشخاص وظيفته.

وكانت الهجرة الكثيفة للعاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين، والقطاع التعليمي من اساتذة جامعيين ومدرسين، هي المؤشر الثاني، حيث بيّن التقرير أنّ نقابة الممرضين قدرت منذ عام 2019 هجرة 1600 ممرض وممرضة.

وأشار تقرير المرصد إلى رحيل 190 استاذ من الجامعة الأمريكية في بيروت وحدها، بنسبة 15 في المائة من الجسم التعليمي للجامعة.

أما المؤشر الثالث بحسب تقرير المرصد، فكان طول أمد الأزمة اللبنانية، بحسب تقديرات البنك الدولي الذي قدّر أنّ لبنان بحاجة إلى 12 عاماً في أخسن الأحوال، ليعود إلى مستويات الانتاج التي كانت في عام 2017، فيما كانت تقديرات البنك الدولي أنه يمكن أن تطول إلى 19 عام.