أدى انفجار قنبلة يدوية، اليوم الثلاثاء، إلى إصابة لاجئ سوري أثناء عمله في تجميع الحديد بهدف بيعه لسد احتياجاته المعيشية في لبنان، ونقل على إثرها إلى المستشفى وهو بحالة حرجة.
إذ أفادت مصادر إعلام لبنانية أن مواطن سوري أصيب بجروح خطيرة إثر انفجار قنبلة يدوية عثر عليها بين الحديد الذي كان يقصد جمعه جانب الاستراد الساحلي في طريق الجية في لبنان.
وكشفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، عن تفاصيل الواقعة قائلة: “أن السوري “ع.أ” مواليد 1974، أصيب بالقنبلة إلى جانب الأوتستراد الساحلي في “الجية” اليوم الثلاثاء، حيث تم نقله إلى مستشفى “حمود” في “صيدا”، وحالته خطرة”.
يعاني السوريون في لبنان، من الأزمات التي ضربت البلاد، بعد جائحة كورونا والانهيار السياسي والاقتصادي فيها، وتزداد العنصرية ضدهم من قبل بعض الفئات في لبنان.
ولم تسلم خيام اللاجئين من هذه العنصرية، فقد اندلعت حرائق فجر يوم الأحد 4 يوليو الجاري، في مخيمين للنازحين السوريين، الأول في قرية “ببنين” والثاني في قرية “الحمرة” في قضاء عكار شمال لبنان.
وأشارت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أنّ فرق الإطفاء في البلدة، عملت على إخماد النيران، التي أحرقت ثلاث خيم، وأتلفت كل مافيهم، وأدت لتهجير سكانها من جديد.
ولم يتضح بعد أسباب الحرائق، وتزامن توقيت الاندلاع، بين ليل يوم أمس السبت وفجر اليوم الأحد، وأدى ذلك لإصابة شخصين، نقلهما مسعفي الصليب الأحمر إلى مستشفى الخير في بلدية المنية.
ويحوي مخيم ببنين، ما يقارب 35 خيمة، ويقيم فيه 2015 شخص من اللاجئيين السوريين.
وصرّح بعض شهود العيون، بحسب مواقع إعلامية، لم يتم التاكد من صحة المصدر، أنّ السبب هو خلاف بين لاجئين سوريين، ومواطنين لبنانيين.
يتعرض الكثير من مخيمات اللاجئين السوريين، للمضايقات بين الفينة والأخرى، من ضعاف النفوس، ويتنوع ذلك بين حرق للخيم، أو ضرب، أو سرقة في السنوات الماضية.

